طبيعة العلاقة بين أبي بكر وعمر
كان أبو بكر من الأشخاص المقربين لعمر ، فعلاقتهما عريقة في
القدم ، تعود إلى أيام ما قبل الهجرة في مكة . . .
ولما هاجر المسلمون إلى المدينة ، حاول النبي ( صلى الله عليه وآله ) قدر الإمكان
الإخاء بين المسلمين ، فآخى بين أبي بكر وعمر ، وحاول ( صلى الله عليه وآله ) قدر الإمكان
المواخاة بين أصحاب الميول والأخلاق المتجانسة ( 1 ) .
وكان عمر مندفعا جسورا لا يبالي بالعواقب ، وأبو بكر أقل اندفاعا
منه ، فكان ينصحه ويردعه عن بعض أعماله وأقواله ، وربما اختلفا إذ جاء :
هامش
( 1 ) سنن الترمذي 12 / 299 ، سنن ابن ماجة ص 12 ، المستدرك على الصحيحين 3 / 111 ، تاريخ
الطبري 2 / 56 ، خصائص النسائي 3 / 18 ، كنز العمال 6 / 394 ، 396 ، طبقات ابن سعد 3 / 22 ،
الدر المنثور 4 / 114 .