پرش به محتوای اصلی

إغتيال النبي ( ص ) — صفحه 57

پدیدآورندگان:

ص۵۷
في المدينة . ولم يكتفوا بذلك بل ألقوا بتبعة الأمر على الأنصار ( 1 ) . وكانت عصبة قريش قد ألقت بتبعة لدهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على العباس ( 2 ) . فهم يتهمون الآخرين بعمليات الاغتيال التي يخططونها وينفذونها هم . وجاء عن نافع بن جبير بن مطعم : " لم يخبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بأسماء المنافقين الذين بخسوا به ليلة العقبة بتبوك وهم اثنا عشر رجلا . وزادوا في الحديث قولهم : ليس فيهم قرشي وكلهم من الأنصار أو من حلفائهم ! " ( 3 ) . وفي قضية السقيفة فعل رجال قريش نفس الشئ ، فهم قد تركوا مراسم دفن النبي ( صلى الله عليه وآله ) وبايعوا أبا بكر في السقيفة ، ولم يكتفوا بذلك ، بل حاولوا القضاء على منافسيهم ( الأنصار ) قضاء تاما . وتمثل ذلك باتهام الأنصار بمحاولة بيعة سعد بن عبادة في السقيفة واغتصاب الحكم من قريش ؟ ! في حين لم يجتمع الأنصار لمبايعة سعد ، ولم يبايعوه ، ولم يكن
پاورقی
( 1 ) مختصر تاريخ دمشق 6 / 253 . ( 2 ) معجم ما استعجم ، عبد الله الأندلسي ص 142 . ( 3 ) مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 6 / 253 .