تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال النبي ( ص ) — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
الناس . فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) يا حذيفة هل عرفت أحدا منهم ؟ فقال : عرفت راحلة فلان وفلان ، وكانت ظلمة الليل قد غشيتهم وهم متلثمون . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : هل عرفت ما شأنهم وما يريدون ؟ قال : لا يا رسول الله . قال ( صلى الله عليه وآله ) : فإنهم فكروا أن يسيروا معي ، حتى إذا صرت في العقبة طرحوني فيها ! فقال : أفلا ترأف بهم إذا جاءك الناس . قال : أكره أن يتحدث الناس ، ويقولوا : إن محمدا قتل أصحابه ، ثم سماهم بأسمائهم ( 1 ) . وفي كتاب أبان بن عثمان بن عفان ، قال الأعمش : وكانوا اثني عشر ، سبعة من قريش . وقال أبو البختري ، قال حذيفة : لو حدثتكم بحديث لكذبني ثلاثة أثلاثكم . فقال : ففطن له شاب ، فقال : من يصدقك إذا كذبك ثلاثة أثلاثنا ! فقال : إن أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله ) كانوا يسألون رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن الخير ، وكنت
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية 3 / 143 طبعة دار إحياء التراث العربي - بيروت ، ودلائل النبوة لأبي بكر أحمد البيهقي * 5 / 260 - 262 طبع دار الكتب العلمية - بيروت ، وأخرجه مسلم في ص 50 كتاب صفات المنافقين وأحكامهم ، كتاب أبان بن عثمان .