تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال النبي ( ص ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
: عرج إلى السماء بروحه مثل موسى ( عليه السلام ) ( 1 ) . والظاهر من هذه الادعاءات أن الجماعة كانت تسعى إلى : 1 - ذر الرماد في العيون وإبعاد أية شبهة عن ضلوعها في أمر منكر حدث ضد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . وبيان حبها للنبي ( صلى الله عليه وآله ) وعدم رغبتها في موته ( صلى الله عليه وآله ) ، بل هدفها استمرار حياته . 2 - تهيئة الأوضاع لمشروع السقيفة بإثارة مسألة عدم موت النبي ( صلى الله عليه وآله ) . 3 - الانتظار ريثما يعود أبو بكر من خارج المدينة من السنح وهذا الأمر يتطلب منع مراسم الدفن إلى حين مجيء أبي بكر . علما بأن خطة الجماعة كانت تتمثل في تأسيس مراسم السقيفة والاستحواذ على السلطة أثناء اشتغال الناس بمراسم جهاز الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ( كما يتبين من بعد ) . ومن البعيد تصور ذلك - حب الحزب القرشي استمرار حياة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) - من تلك المجموعة التي قالت عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنه يهجر ، بحيث اضطر النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى إخراج أفراد تلك المجموعة من بيته قائلا : دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه ( 2 ) . وجاء في رواية : " فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال
هامش
( 1 ) سنن الدارمي 1 / 39 . ( 2 ) سنن البخاري 4 / 490 ، باب جوائز الوفد ح 1229 ، سنن مسلم 11 / 89 ، طبقات ابن سعد 2 / 36 ، المصباح المنير ص 634 .