لذلك جاء في الرواية المزيفة : " اليهود سموه ( صلى الله عليه وآله ) في خيبر " ( 1 ) . بينما
الحقيقة تنص على إخبار الله سبحانه وتعالى رسوله بذلك فامتنع عن الأكل .
وهذا يشير إلى دلائل النبوة أولا وزيف روايات الحزب الأموي .
إن أعراض السم لم تظهر على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في السنوات التالية
لحادثة خيبر ، فكيف يموت بذلك السم القديم .
وثانيا : كيف يموت بسم قديم لم يأكله !
إذن أكل الرسول ( صلى الله عليه وآله ) السم مرة واحدة في حياته بيد رجال الحزب
القرشي ومات بسبب ذلك .
اغتيالات في أسبوع واحد
من الأحداث الخطيرة التي وقعت في تاريخ السيرة النبوية هي مقتل
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وابنته في أسبوع واحد :
لقد قتل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في يوم الاثنين 28 / صفر / 11 هجرية ( 2 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 2 / 303 ، المغتالين من الأشراف ، محمد بن حبيب ص 148 .
( 2 ) لقد اختلفوا في تاريخ موت النبي ( صلى الله عليه وآله ) :
قال ابن شهر شهرآشوب
في المناقب إنه توفي في تاريخ 2 / صفر / 11 ه .
وقال ابن حزم وابن الجوزي في : 21 / صفر / 11 ه .
وقال المجلسي 28 / صفر / 11 ه .
وقال الثعلبي في تفسيره 2 / ربيع الأول / 11 ه .
وقال ابن شهاب الزهري والواقدي والكليني ( أصول الكافي 1 / 439 ) والمسعودي : 12 / ربيع
الأول / 11 ه .
وقال الطبري : 13 / ربيع الأول / 11 ه ، تاريخ الطبري 2 / 455 .