تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال النبي ( ص ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
وتحركت عائشة مع جيش من الناكثين لقتل علي ( عليه السلام ) وصي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، بينما منع عبد الله بن عمر حفصة من الالتحاق بها ، وكانت رغبتها في المشاركة في حرب الجمل أكيدة ( 1 ) . فتسببت عائشة في مقتل عشرين ألف مسلم يشهد شهادة لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ( 2 ) . ثم منعت عائشة مع مروان من دفن سبط النبي ( صلى الله عليه وآله ) الحسن بن علي ( عليه السلام ) مع جده رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، بعد أن سمته جعدة بنت الأشعث . ويعجب الإنسان من موقف عائشة من زوجها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومن وصيه وسبطه ! وعن الفتنة قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : سألت ربي ثلاثا فأعطاني ثنتين ومنعني واحدة ، سألت ربي أن لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها ، وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرور فأعطانيها ، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها - وفي رواية - وسألته أن لا يلبسهم شيعا فأبى علي ( 3 ) . وروى أسامة بن زيد : أشرف النبي ( صلى الله عليه وآله ) على أطم ( 4 ) . من أطام المدينة ثم قال :
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة 2 / 80 . ( 2 ) مروج الذهب ، المسعودي 2 / 371 . ( 3 ) صحيح مسلم ، كتاب الفتن 14 / 18 ، ومسند أحمد ( الفتح 23 / 215 ) وكنز العمال 11 / 121 ، 11 / 122 . ( 4 ) الأطم : القصر أو الحصن .