تسببت في قتلتهم في معركة الجمل ، وكان المغيرة بن شعبة قد قال لها : أنت
قتلت عثمان ( 1 ) .
النبي ( صلى الله عليه وآله ) يتمنى موت زوجته السريع
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن منزل عائشة : ها هنا الفتنة ، ها هنا الفتنة من حيث
يطلع قرن الشيطان ( 2 ) .
وجاء في رواية عن عائشة قولها : " دخل علي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو
يصدع ، وأنا أشتكي رأسي فقلت وا رأساه ، فقال : بل أنا والله يا عائشة وا رأساه .
ثم قال : وما عليك لو مت قبلي فوليت أمرك ، وصليت عليك
وواريتك ؟
فقلت : والله إني لأحسب لو كان ذلك لقد خلوت ببعض نسائك في
بيتي من آخر النهار ، فضحك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم تمادى به وجعه فاستعز
به " ( 3 ) .
وفي رواية أخرى عن القاسم بن محمد عن عائشة : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
" ذاك ( موتك ) لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك .
فقالت : وا ثكلياه ! والله إني لأظنك تحب موتي ، ولو كان ذلك لظللت
هامش
( 1 ) العقد الفريد ، ابن عبد ربه الأندلسي 4 / 277 .
( 2 ) صحيح البخاري ، كتاب اللباس 4 / 33 .
( 3 ) السيرة النبوية ، ابن كثير الدمشقي 4 / 446 ، البداية والنهاية ، ابن كثير 5 / 244 .