تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال النبي ( ص ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
وقد روت عائشة أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد طلب من نسائه أثناء مرضه العلاج في بيتها ، إلا أنها كذبت ذلك لاحقا بقولها : ثم رجع إلى بيت ميمونة ، فاشتد وجعه ( 1 ) . وكانت عائشة قد تمارضت عندما شكى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من مرضه ، إذ قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : وا رأساه فقالت : وا رأساه . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بل أنا وا رأساه . قالت عائشة : فتمنى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) موتي قائلا : وددت أن ذلك يكون وأنا حي فأصلي عليك وأدفنك ( 2 ) . وتوجهات عائشة في حياتها تبين شدة طبعها ، وخشونة أخلاقها ، وحدة ميولها . فلقد طلقت زوجة من زوجات الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بالاحتيال عن طريق دفعها للقول للرسول ( صلى الله عليه وآله ) : أعوذ بالله منك . فقالت أسماء بنت النعمان للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : أعوذ بالله منك . فقال : أمن عائذ بالله ، الحقي بأهلك ( 3 ) . ورفعت صوتها على صوت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فضربها أبوها . وكسرت إناء أم سلمة الذي قدمت فيه طعاما لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الطبقات ، ابن سعد 2 / 206 . ( 2 ) الطبقات ، ابن سعد 2 / 206 . ( 3 ) الطبقات ، ابن سعد 8 / 145 ، المحبر ص 94 - 95 . ( 4 ) صحيح النسائي باب الغيرة 2 / 159 .
إغتيال النبي ( ص ) — صفحة 110 | الشيخ نجاح الطائي