تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال النبي ( ص ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
وأشارت المصادر إلى اشتراك أم المؤمنين عائشة في اغتيال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأصدرت فتوى بقتل عثمان بن عفان وسعت لقتل الخليفة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في معركة الجمل . وتسببت في مقتل عشرين ألف مسلم في معركة الجمل . وقتلت رجلا من المسلمين ، وفرحت عائشة بمقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وأعلنت السرور وقالت : فألقت عصاها واستقر بها النوى * كما قر عينا بالإياب المسافر وسجدت شكرا لله تعالى ( 1 ) . وسمت خادمها باسم عبد الرحمن ، حبا وكرامة لعبد الرحمن بن ملجم الخارجي ، الذي قتل الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . إذ روي عن مسروق أنه قال : دخلت على عائشة فجلست إليها فحدثتني واستدعت غلاما لها أسود يقال له عبد الرحمن ، فجاء حتى وقف ، فقالت : يا مسروق أتدري لم سميته عبد الرحمن ؟ فقلت : لا . قالت : حبا مني لعبد الرحمن بن ملجم ( 2 ) . هذا في الوقت الذي روت فيه عائشة في أواخر أيام حياتها في الدنيا أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال :
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيين ، أبو الفرج الأصفهاني ص 43 . ( 2 ) كتاب الشافي 4 / 158 ، الجمل ، المفيد ص 84 .