تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال النبي ( ص ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
عائشة بيد معاوية بن أبي سفيان ( 1 ) . وأفعال حفصة أيضا تؤيد الروايات الصحيحة في اشتراكها في قتل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) . وبينما تمتعت عائشة وحفصة في ظل خلافة أبويهما بأفضل معيشة دنيوية ، في ظل خيرات البلدان المفتوحة ، لم تحصل فاطمة بنت محمد ( صلى الله عليه وآله ) إلا على الحزن والحرمان والاغتيال . إذ قالت : صبت علي مصائب لو أنها * صبت على الأيام صرن لياليا ( 3 ) وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد هيأها لاستقبال المعضلات والمظالم وهو من علائم النبوة له ( صلى الله عليه وآله ) إذ قال لها : يا فاطمة اصبري على مرارة الدنيا لنعيم الآخرة غدا ، فنزلت الآية الكريمة : { ولسوف يعطيك ربك فترضى } ( 4 ) . من قتل على يد أم المؤمنين ؟ تختلف عائشة عن خديجة اختلافا منهجيا إذ كانت شديدة ، وكانت
هامش
( 1 ) الصراط المستقيم 3 باب 12 / 46 . ( 2 ) المصدر السابق . ( 3 ) ذكره النابلسي في ثلاثيات مسند أحمد 2 / 489 ، والديار بكري في تاريخ الخميس 2 / 173 ، والعلامة ابن سيد الناس في عيون الأثر 2 / 340 ، والسمهودي في وفاء الوفا 2 / 443 ، والنبهاني في الأنوار المحمدية ص 593 . ( 4 ) كنز العمال 12 / 422 .
إغتيال النبي ( ص ) — صفحة 105 | الشيخ نجاح الطائي