فكان سمرة بن جندب آخرهم موتا ( 1 ) .
معاوية بن حديج ( 2 ) :
له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( 3 ) .
وهو الذي تولى قتل محمد بن أبي بكر رضي الله عنه في مصر بعد أن
تفرق عنه جيشه ، فقبضوا عليه وقد كاد يموت عطشا ، وأقبلوا به نحو الفسطاط
فقال له معاوية بن حديج : أتدري ما أصنع بك ؟ أدخلك جوف حمار ، ثم أحرقه
عليك بالنار .
فقتله ، ثم ألقاه في جيفة حمار ، ثم أحرقه ( 4 ) .
فلما بلغ ذلك عائشة جزعت عليه جزعا شديدا ، وجعلت تدعو على
معاوية وعمرو بن العاص دبر الصلوات ( 5 ) .
وماذا كان معاوية مع هذا ؟ أسب الناس لعلي عليه السلام ! .
هامش
( 1 ) ابن أبي الحديد 4 : 78 ، والحديث في : سير أعلام النبلاء 3 : 184 - 185 ، ودلائل النبوة 6 : 458
- 460 ، ومجمع الزوائد 8 : 290 من عدة طرق تدل على أن الحديث تكرر في أكثر من موضع ، وفيها
" أبو مخدورة " بدلا من " حذيفة " ، ورواه أيضا : ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) - هامش الإصابة
- 2 : 78 ، والعسقلاني في ( الإصابة ) 3 : 131 ، وابن دريد في ( الاشتقاق ) في موضعين : 134 ، 282 .
( 2 ) ذكر بعضهم ( خديج ) بالمعجمة .
( 3 ) الطبقات الكبرى 7 : 503 ، أسد الغابة 4 : 383 ، التاريخ الكبير للبخاري 7 : 328 /
1407 ، سير أعلام النبلاء 3 : 37 .
( 4 ) الكامل في التاريخ 3 : 357 ، البداية والنهاية 7 : 326 ، سير أعلام النبلاء 3 : 482 ، فتوح
البلدان : 319 .
( 5 ) الكامل في التاريخ 3 : 357 ، البداية والنهاية 7 : 327 .