قال نعم ، وأشار إلى علي بن أبي طالب .
فقال له : " على أي حال أعطاك ؟ " .
قال وهو راكع .
فكبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم تلا هذه الآية ، فأنشأ حسان
( رض ) يقول :
أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي
* وكل بطئ في الهدى ومسارع
أيذهب مدحيك المحبر ضائعا
* وما المدح في جنب الإله بضائع
فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعا
* زكاة ، فدتك النفس يا خير راكع
فأنزل فيك الله خير ولاية
* وأثبتها اثنا كتاب الشرائع
( 1 ) ثم روى لابن الجوزي ، وقد سألوه : كيف تصدق علي بالخاتم ، والظن
فيه أن له شغلا شاغلا فيها - أي الصلاة - ؟
هامش
( 1 ) هكذا وردت الأبيات في هذا المصدر ، وهناك اختلافات يسيرة في مصادر أخرى ، أنظر : فرائد
السمطين 1 : 189 - 190 / 150 ، المناقب للخوارزمي 186 ، تذكرة الخواص : 15 - 16 ، كفاية
الطالب 228 - 229 .