الأرض . 11 إني آت على عجل ( 8 ) . فتمسك
بما عندك لئلا يأخذ أحد إكليلك ( 9 ) .
12 والغالب سأجعله عمودا في هيكل إلهي ،
فلن يخرج منه بعد الآن ، وأنقش فيه اسم
إلهي واسم مدينة أورشليم الجديدة ( 10 ) التي
تنزل من السماء من عند إلهي ، وسأنقش اسمي
الجديد ( 11 ) . 13 من كان له أذنان ، فليسمع ما
يقول الروح للكنائس .
[ اللاذقية ]
14 " والى ملاك الكنيسة التي باللاذقية ،
اكتب : إليك ما يقول الآمين ( 12 ) ، الشاهد
الأمين الصادق ، بدء خليقة الله ( 13 ) : 15 إني
عليم بأعمالك ، فلست باردا ولا حارا . وليتك
بارد أو حار ! 16 أما وأنت فاتر ، لا حار ولا
بارد ، فسأتقياك من فمي . 17 فلأنك تقول : أنا
غني وقد اغتنيت فما أحتاج إلى شئ ، ولأنك
لا تعلم أنك شقي بائس فقير أعمى عريان ،
18 أشير عليك أن تشتري مني ذهبا منقى بالنار
لتغتني ، وثيابا بيضا لتلبسها ، فلا يبدو عار
عريتك ، وأثمدا ( 14 ) تكحل به عينيك ليعود
إليك النظر . 19 إني من أحببته أوبخه وأؤدبه .
فكن حميا وتب . 20 هاءنذا واقف على الباب
أقرعه ، فإن سمع أحد صوتي وفتح الباب ،
دخلت إليه وتعشيت معه وتعشى معي ( 15 ) .
21 والغالب سأهب له أن يجلس معي على
عرشي ، كما غلبت أنا أيضا فجلست مع أبي
على عرشه . 22 من كان له أذنان ، فليسمع ما
يقول الروح للكنائس . [ شؤون العالم بيد الحمل ]
[ 4 ] 1 رأيت بعد ذلك بابا مفتوحا في السماء ،
وإذا الصوت الأول الذي سمعته يخاطبني كأنه
بوق ، يقول : " اصعد إلى ههنا ، فسأريك ما لا
بد من حدوثه بعد ذلك " . 2 فاختطفني الروح
لوقته . وإذا بعرش قد نصب في السماء ( 1 ) ،
وعلى العرش قد جلس واحد ، 3 والجالس على
العرش منظره أشبه بحجر اليشب ( 2 ) والياقوت
هامش
( 8 ) يبدو أن هذه العبارة تدل بوجه خاص على الناس
الذين استقروا في الأرض ، خلافا للمسيحيين الذين هم في
جوهرهم مواطنو السماء ( راجع فل 3 / 20 ) .
( 9 ) راجع رؤ 2 / 10 + .
( 10 ) كان الإنباء بتجديد أورشليم يتضمن أكثر من
توقع إعادة بناء مادي ( راجع اش 51 / 1 - 3
و 65 / 18 - 25 ) . في المسيحية ، الموضوع محول : فإن أورشليم
الأرضية لم تعد مكان العبادة : يعلم المسيحيون بأنهم مواطنو
مدينة سماوية ، أورشليم الجديدة ( راجع رؤ 21 وراجع أيضا
غل 4 / 26 ) .
( 11 ) راجع رؤ 2 / 17 + .
( 12 ) كلمة عبرية ( يدل أصلها على المتانة والثبات )
استعملت في الليترجيتين اليهودية ثم المسيحية تعبيرا عن جواب
الإيمان لكلمة الله . المسيح هو ال " آمين " بكل معاني هذه
الكلمة ( راجع 2 قور 1 / 19 - 20 ) .
( 13 ) مطابقة للحكمة ولكلمة الله الأزلية ( راجع مثل
8 / 22 وحك 9 / 1 - 2 وقول 1 / 15 - 18 ) .
( 14 ) أثمد : حجر يكتحل به لشفاء العين من
مرضها .
( 15 ) تلميح إلى الافخارستيا .
( 1 ) أراد الكاتب أن يوحي بقدرة الله الخلاقة ،
فاستعمل بوجه خاص رمزية رؤى حز 1 و 10 وفيها يجلس الله
على عرش العالم المخلوق .
( 2 ) اليشب : حجر كريم يشبه الزبرجد ، ولكنه
أصغر منه .