تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب المقدس — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
- 5 - [ عشر معجزات ] [ 1 - إبراء الأبرص ] [ 8 ] 1 ولما نزل من الجبل ، تبعته جموع كثيرة . 2 وإذا أبرص ( 1 ) يدنو منه فيسجد له ويقول : " يا رب ، إن شئت فأنت قادر على أن تبرئني " . 3 فمد يسوع يده فلمسه وقال : " قد شئت فابرأ ! " فبرئ من برصه لوقته . 4 فقال له يسوع : " إياك أن تخبر أحدا بالأمر ، بل اذهب إلى الكاهن فأره نفسك ، ثم قرب ما أمر به موسى من قربان ( 2 ) ، شهادة لديهم " ( 3 ) . [ 2 - شفاء خادم قائد المائة ] 5 ودخل كفرناحوم ، فدنا منه قائد مائة ( 4 ) يتوسل إليه 6 فيقول : " يا رب ، إن خادمي ملقى على الفراش في بيتي مقعدا يعاني أشد الآلام " . 7 فقال له : " أأذهب أنا لأشفيه ؟ " ( 5 ) . 8 فأجاب قائد المائة : " يا رب ، لست أهلا لأن تدخل تحت سقفي ، ولكن يكفي أن تقول كلمة فيبرأ خادمي . 9 فأنا مرؤوس ولي جند بإمرتي ، أقول لهذا : إذهب ! فيذهب ، وللآخر : تعال ! فيأتي ، ولخادمي : إفعل هذا ! فيفعله " . 10 فلما سمع يسوع كلامه ، أعجب به وقال للذين يتبعونه : " الحق أقول لكم : لم أجد مثل هذا الإيمان في أحد من إسرائيل ( 6 ) . 11 أقول لكم : سوف يأتي أناس كثيرون من المشرق والمغرب ، فيجالسون إبراهيم وإسحق ويعقوب على المائدة في ملكوت السماوات ، 12 وأما بنو الملكوت ( 7 ) فيلقون في
هامش
( 1 ) إن يسوع ، بإبرائه " الأبرص " ، يتغلب على نجاسة معدية ، كانت تعد العقوبة الإلهية بكل معنى الكلمة ( تث 28 / 27 و 35 ) ، وعلامة للخطيئة التي تفصل عن الجماعة ( راجع اح 13 - 14 ) . لقد ألغى يسوع الحدود بين الطاهر والنجس ، فأعطى بذلك آية لرسالته ( 11 / 5 وراجع 10 / 8 ومر 1 / 40 + ) . ( 2 ) راجع اح 14 / 2 - 32 . ( 3 ) " شهادة " . عن هذه العبارة ، راجع لو 5 / 14 + . ( 4 ) " قائد مائة " . ضابط على رأس فصيلة مؤلفة من مائة جندي . تحمل الرواية على الاعتقاد بأنه وثني ، لا روماني حتما . فلقد كان هيرودس انتيباس يختار جيوشه في جميع المناطق المجاورة . ( 5 ) وهناك ترجمة أخرى قد يؤيدها سياق الكلام ( 8 / 17 ) : " إني ذاهب لأشفيه " . ( 6 ) لا يقتصر إيمان قائد المائة على إيمانه بأن يسوع يستطيع أن يشفي من بعيد ( وهو إعجاب عام في ذلك الزمان ) ، ولا على أن ليسوع سلطانا خاصا على المرض ( راجع 8 / 2 ) ، بل بالأحرى على أن قلبه يحدثه بأن يسوع يستمد سلطانه من شخص آخر . فكما أن كلمة قائد المائة تصدر عن كلمة القيصر ، كذلك كلمة يسوع تصدر عن الله نفسه . ( 7 ) " بنو الملكوت " ( العبارة نفسها في 13 / 38 ) ، أي أصحاب الملكوت الشرعيون ، وهم اليهود ( راجع 23 / 15 و 13 / 28 ) . عن تعريف الملكوت ، راجع لو 13 / 28 + .