الروح القدس ، وهو فيكم قد نلتموه من الله ،
وأنكم لستم لأنفسكم ؟ 20 فقد اشتريتم وأدي
الثمن ( 14 ) . فمجدوا الله إذا بأجسادكم .
[ 3 . فتاوى في بعض المشاكل ]
[ أ ) الزواج والبتولية ]
[ 7 ] 1 وأما ما كتبتم به إلي ( 1 ) ، فيحسن بالرجل
أن لا يمس المرأة ( 2 ) ، 2 ولكن ، لتجنب
الزنى ، فليكن لكل رجل امرأته ولكل امرأة
زوجها ( 3 ) ، 3 وليقض الزوج امرأته حقها ،
وكذلك المرأة حق زوجها . 4 لا سلطة للمرأة
على جسدها فإنما السلطة لزوجها ، وكذلك
الزوج لا سلطة له على جسده فإنما السلطة
لامرأته ( 4 ) . 5 لا يمنع أحدكما الآخر إلا على
اتفاق بينكما وإلى حين كي تتفرغا للصلاة ، ثم
عودا إلى الحياة الزوجية لئلا يجر بكما الشيطان
لقلة عفتكما . 6 وأقول هذا من باب الإجازة ( 5 ) ،
لا من باب الأمر ، 7 فإني أود لو كان جميع
الناس مثلي .
ولكن كل إنسان ينال من الله موهبته
الخاصة ، فبعضهم هذه وبعضهم تلك ( 6 ) .
8 وأقول لغير المتزوجين ( 7 ) والأرامل أنه
هامش
( 14 ) الترجمة اللفظية : " فقد اشتريتم بثمن " ( راجع
روم 3 / 24 + ) .
( 1 ) يجيب بولس عن أسئلة دقيقة طرحها أهل
قورنتس . فليس هذا الفصل مقالا تاما في الزواج والبتولية .
يعالج بولس على التوالي مسألة الأشخاص المتزوجين ( الآيات
1 - 11 : الزوجان المسيحيان ، والآيات 12 - 16 : القرانات
" المختلطة " ) ، ومسألة العذارى ( الآيات 25 - 35 ) ومسألة
الخطاب ( الآيات 36 - 38 : بحسب التفسير المقترح هنا على
الأقل ) ومسألة الأرامل ( الآيتان 39 - 40 ) . والمبدأ العام الذي
تخضع له جميع الحلول مشروح في الآيات 17 - 24 : على
كل واحد أن يبقى على الحال التي كان فيها حين دعي : يشير
بولس إلى البتولية في كلامه على الزواج والعكس بالعكس ،
فيوحي بأن قيمة هاتين الحالين لا تفهم إن انفصلت الواحدة
عن الأخرى .
( 2 ) تشير الجملة إلى تك 2 / 18 وتبدو مناقضة له :
" لا يحسن أن يكون الإنسان وحده " . والسبب هو أن عزلة
آدم الأول لم يبق لها وجود ، في نظر المسيحي ، عضو من
أعضاء الكنيسة . لكن هناك من يترجم : " وأما ما كتبتم به
إلي ، وهو أنه يحسن بالرجل أن لا يمس امرأة ، خوفا من
الزنى " . على كل حال ، يتبنى بولس هذا القول في الآية 8 .
غير أنه يريد أن يصرف الزوجين عن الامتناع التام ( الآيات
2 - 5 ) ولا شك أنه يخالف في ذلك تيارات يردد أهل
قورنتس صداها .
( 3 ) هذا نصح موجه إلى جميع الذين لم ينالوا موهبة
العزوبة . ويرى بعض المفسرين أن المقصود هنا هم المزوجون
الذين يريد بولس أن يصرفهم عن ترك العلاقات الزوجية .
( 4 ) بذل النفس هو القاعدة في العلاقات الزوجية ،
وكل استخدام أناني للزواج مرفوض . وفي أف 5 / 25 ، وفي
الاتجاه نفسه ، يعرض المسيح على الزوجين ليكون قدوة لهما .
( 5 ) ما يجيزه بولس هو فترات الامتناع تلك في
الزواج ، لكنه لا يجعل منها واجبا . ويقول بعض المفسرين أن
ما يجيزه هو الزواج نفسه .
( 6 ) جدير بالذكر أن بولس لا يقول إن البتولية هبة من
الله ، في حين أن الزواج حال عامة ، فكلاهما هبة من الله
( موهبة من مواهب الروح القدس ) .
( 7 ) " غير المتزوجين " . يبدو أن بولس يجعل من هذه
الفئة جميع الذين لا زوج لهم : العزاب والرجال الأرامل
والأزواج المنفصلين عن أزواجهم ( راجع الآيتين 11 و 34 ) .