ويوحنا ، وفيلبس وبرتلماوس ، 15 ومتى وتوما ،
ويعقوب بن ( 12 ) حلفى وسمعان الذي يقال له
الغيور ( 13 ) ، 16 ويهوذا بن ( 14 ) يعقوب ( 15 )
ويهوذا الإسخريوطي ( 16 ) الذي انقلب خائنا .
[ يسوع والجموع ]
17 ثم نزل معهم فوقف في مكان منبسط ،
وهناك جمع كثير من تلاميذه ، وحشد كبير من
الشعب من جميع اليهودية ( 17 ) ، وأورشليم ،
وساحل صور وصيدا ، 18 ولقد جاؤوا ليسمعوه
ويبرؤا من أمراضهم . وكان الذين تخبطهم
الأرواح النجسة يشفون . 19 وكان الجمع كله
يحاول أن يلمسه ، لأن قوة كانت تخرج
منه ( 18 ) فتبرئهم جميعا .
[ عظة يسوع الكبرى ( 19 ) ]
20 ورفع عينيه نحو تلاميذه وقال :
هامش
( 11 ) في نظر الفكر الكتابي ، من أطلق على أحد
" اسما جديدا " كان له سلطان عليه ( 2 مل 23 / 34
و 24 / 17 ) ، كسلطان الأب على ابنه عند مولده ، وهو يحدد
له أيضا مصيرا جديدا بفضل فعالية الاسم ، ولا سيما حين
يقوم الله نفسه بفرض الاسم الجديد ( تك 17 / 5 و 15
و 32 / 29 ) . تروي الأناجيل إطلاق اسم " بطرس " على
" سمعان " في ظروف مختلفة : يجعله متى 16 / 18 ، في وقت
لاحق ، جوابا عن شهادة سمعان بمشيحية يسوع ، ويجعله
يوحنا 1 / 42 في أول لقاء المعلم والتلميذ . وأما مرقس ولوقا
فإنهما يصلانه باختيار الاثني عشر ويلفت كلاهما النظر إلى
هذا الأمر فيسميانه " سمعان " إلى ذلك الحين ( لو 4 / 38
و 5 / 1 - 10 ، ما عدا 5 / 8 ) ، ثم " بطرس " ( لو 22 / 31
و 24 / 34 يسميانه سمعان ، فلا شك أنهما مأخوذان من
مراجع خاصة ) .
( 12 ) أو " أخو " .
( 13 ) يترجم لوقا اللفظ الآرامي الوارد في متى 10 / 4
ومر 3 / 18 ( راجع متى 10 / 4 + ) .
( 14 ) أو " أخو " .
( 15 ) هذا الرسول يقابله لياوس في إنجيل متى وتداوس
في إنجيل مرقس . ويرد ذكره أيضا في رسل 1 / 13 ويو
14 / 22 ( راجع متى 10 / 3 + ) . وفي اليونانية لا فرق بين
اسمه واسم يهوذا ، ويضاف عادة إلى اسمه " ابن يعقوب "
لدفع الالتباس .
( 16 ) راجع متى 10 / 4 + .
( 17 ) يرجح أن هذا اللفظ يدل هنا على فلسطين كلها
( راجع 1 / 5 + ) .
( 18 ) راجع 5 / 17 + ، و 8 / 46 + .
( 19 ) إن مجمل التعاليم الواردة في الآيات 20 - 49
تقابله العظة على الجبل المذكورة في متى 5 - 7 حيث نجد
معظم ما ورد في لوقا . لكنه يأتي في وقت لاحق من رسالة
يسوع ( أعماله تسبق أقواله : لو 24 / 19 ورسل 1 / 1
و 10 / 39 ) ، وهو أقصر بكثير . لا شك أن لوقا أهمل من
مرجعه العناصر اليهودية التي لا شأن فيها لقرائه ، كالتي نجدها
في متى 5 / 17 - 38 و 6 / 1 - 6 و 16 - 18 . وهو يروي تلك
الآيات روايته لخطبة موجهة أولا إلى التلاميذ لتحديد سلوك
التلميذ الكامل . نرى فيها ، بعد التطويبات والويلات
( الآيات 20 - 26 ) ، دعوة إلى محبة الأعداء ( الآيات
27 - 35 ) ، وإلى السخاء في إعطاء القريب ( الآيات
36 - 42 ) وإلى الواقعية الفعالة التي يمتاز بها التلميذ الحقيقي
( الآيات 43 - 49 ) . فعلى المؤمن بيسوع أن يلبي نعمة
الخلاص التي تبشر التطويبات بها بمحبة سخية تؤدي إلى
العمل .