يسوع أيضا وكان يصلي ( 31 ) ، انفتحت السماء ،
22 ونزل الروح القدس عليه في صورة جسم
كأنه حمامة ( 32 ) ، وأتى صوت من السماء يقول :
" أنت ابني الحبيب
عنك رضيت " ( 33 ) .
[ عمر يسوع ونسبه ]
23 وكان يسوع ( 34 ) عند بدء رسالته ، في
نحو الثلاثين من عمره . وكان الناس يحسبونه
ابن يوسف بن عالي ، 24 بن متات ، بن
لاوي ، بن ملكي ، بن ينا ، بن يوسف ، 25 بن
متتيا ، بن عاموس ، بن نحوم ، بن حسلي ،
بن نجاي ، 26 بن مآت ، بن متتيا ، بن
شمعي ، بن يوسف ، بن يهوذا ، 27 بن يوحنا ،
ابن ريسا ، بن زربابل ، بن شألتئيل ،
ابن نيري ، 28 بن ملكي ، بن أدي ، بن
قوسام ، بن ألمودام ، بن عير ، 29 بن يشوع ،
ابن لعازر ، بن يوريم ، بن متات ، بن
لاوي ، 30 بن شمعون ، بن يهوذا ، بن
يوسف ، بن يونان ، بن ألياقيم ، 31 بن مليا ،
ابن منا ، بن متاتا ، بن ناتان ، بن داود ،
32 ابن يسى ، بن عوبيد ، بن بوعز ، بن
سلمون ، بن نحشون ، 33 بن عميناداب ، بن
أدمين ، بن عرني ، بن حصرون ، بن فارص ،
ابن يهوذا ، 34 بن يعقوب ، بن إسحاق ، بن
إبراهيم ،
ابن تارح ، بن ناحور ، 35 بن سروج ، بن
راعو ، بن فالق ، بن عابر ، بن شالح ، 36 بن
قينان ، بن أرفكشاد ، بن سام ، بن نوح ،
ابن لامك ، 37 بن متوشالح ، بن أخنوخ ، بن
هامش
( 30 ) أو : " بينما الشعب كله يعتمد " . لكن لوقا يريد
أن يقول ، على ما يبدو ، أن اعتماد يسوع يختم اعتماد شعب
الله كله ، وهو يشير ، على وجه أوضح من متى ومرقس ، إلى
أن هذه المعمودية بالماء ما هي إلا فرصة سانحة للوحي الذي
يلي .
( 31 ) يذكر لوقا غالبا " صلاة يسوع " ( 5 / 16 و 6 / 12
و 9 / 18 و 28 - 29 و 10 / 21 و 11 / 1 و 22 / 32 و 40 / 46
و 23 / 34 و 46 ) . وهذه الصلاة هي وقت لقائه للآب
( 10 / 21 و 22 / 42 و 23 / 34 و 46 ) .
( 32 ) راجع متى 3 / 16 + . يوضح لوقا أن " الحمامة "
ليست سوى الصورة التي ظهر بها الروح .
( 33 ) في مخطوطات قديمة : " وأنا ولدتك " .
( 34 ) يبدو أن بعض معاصري يسوع اعترفوا به " ابنا
لداود " ( مر 10 / 47 - 48 و 11 / 10 وما يوازيهما ) . ولقد
أعلن ابن داود في كرازة الرسل ( رسل 2 / 29 - 32
و 13 / 22 - 23 ) وفي شهادة إيمان قديمة جدا ( روم
1 / 3 - 4 ) . في متى 1 / 1 - 17 وفي اللائحة التي نحن بصددها
عرض لهذه السلالة الداودية التي تقوم عليها شرعية يسوع
المشيحية . ومع أن متى ولوقا يرويان ولادة يسوع من عذراء ،
فكلاهما يذكران أن نسبه هو بالنسبة إلى يوسف ، لأن العهد
القديم لا يبني السلالة إلا على الرجال . يختلف " النسبان "
الواحد عن الآخر وهما اصطناعيان إلى حد ما ، شأن
الأنساب غالبا في ذلك الزمان . إنهما يتفقان على أسماء الآباء
من إبراهيم إلى داود ، وعلى شألتئيل وزربابل عند العودة من
الجلاء ، وعلى يوسف أبي يسوع . يعدد متى 3 × 14
( = 42 ) جيلا من إبراهيم إلى يسوع ، مارا بملوك يهوذا ، ولوقا
يعدد 11 × 7 ( = 77 ) جيلا من يسوع إلى آدم ، ولا يذكر
من الملوك إلا داود .
وخلافا لمتى الذي يضع نسب يسوع في مطلع كتابه ، لا
يذكر لوقا أصل يسوع البشري إلا بعد أن روى بنوته الإلهية
( 1 / 35 و 3 / 22 ) . وهو يريد أن يصل يسوع ب " آدم " ، لا
بإبراهيم ، ليشدد على صلته بالبشرية كلها ( راجع رسل
17 / 26 و 31 ) . ولا يذكر أي ملك بين داود وشألتئيل ، بل
أسماء أنبياء بالأحرى ، لدفع كل التباس صادر عن المشيحية
الدنيوية ( راجع 4 / 6 ) .