ليكتتب كل واحد في مدينته ( 5 ) . 4 وصعد
يوسف أيضا من الجليل من مدينة الناصرة إلى
اليهودية إلى مدينة داود التي يقال لها بيت
لحم ( 6 ) ، فقد كان من بيت داود وعشيرته ،
5 ليكتتب هو ومريم خطيبته ( 7 ) وكانت حاملا .
6 وبينا هما فيها حان وقت ولادتها ، 7 فولدت
ابنها البكر ( 8 ) ، فقمطته ( 9 ) وأضجعته في مذود
لأنه لم يكن لهما موضع في المضافة ( 10 ) .
[ الرعاة ]
8 وكان في تلك الناحية رعاة ( 11 ) يبيتون في
البرية ، يتناوبون السهر في الليل على رعيتهم .
9 فحضرهم ملاك الرب وأشرق مجد الرب ( 12 )
حولهم ، فخافوا خوفا شديدا . 10 فقال لهم
الملاك : " لا تخافوا ، ها إني أبشركم بفرح
عظيم يكون فرح الشعب كله : 11 ولد لكم
اليوم مخلص ( 13 ) في مدينة داود ، وهو المسيح
الرب ( 14 ) . 12 وإليكم هذه العلامة : ستجدون
طفلا مقمطا مضجعا في مذود " . 13 وانضم إلى
الملاك بغتة جمهور الجند السماويين يسبحون الله
فيقولون :
14 " المجد لله في العلى ! ( 15 )
هامش
( 5 ) تؤكد بعض الوثائق أن الإدارة الرومانية
استخدمت هذه الطريقة في إحصاء مصر .
( 6 ) في العهد القديم ، تدل " مدينة داود " دائما على
أورشليم ( 2 صم 5 / 7 و 9 و 6 / 10 و 12 واش 22 / 9 ) .
لا شك أن إطلاق هذا اللقب على " بيت لحم " ، الذي ينفرد
به لوقا ، يعود إلى تفسير مي 5 / 1 ( راجع متى 2 / 6 ) .
( 7 ) اللفظ اليوناني هو نفسه في 1 / 27 + .
( 8 ) هذه الصفة تمهد ، ولا شك ، لتطبيق شريعة خر
13 / 2 و 12 و 15 ( راجع لو 2 / 23 ) على يسوع . لربما خطر
ببال لوقا اللقب المسيحاني الوارد في روم 8 / 29 وقول 1 / 15
و 18 وعب 1 / 6 ورؤ 1 / 5 .
( 9 ) اختلفت حالة مريم عن حالة اليصابات
( 1 / 57 ) ، فليس لمريم من يساعدها على القيام بالإسعافات
الأولى بعد ولادة ابنها .
( 10 ) المقصود هنا هو إما " ردهة " خان ( وكان في
الخان عادة زريبة ) ، وإما مضافة أحد المنازل ( راجع متى
2 / 11 ) . ظهر تقليد المغازة في القرن الميلادي الثاني ( المؤرخ
يستينس ) .
( 11 ) لم تكن سمعة الرعاة حسنة في إسرائيل في ذلك
الزمان ، لأنهم كانوا يعيشون على هامش جماعة العاملين
بأحكام الشريعة . إنهم من الوضعاء والفقراء .
( 12 ) يدل " مجد الرب " عادة في الكتاب المقدس على
ظهور السر الإلهي ( راجع روم 3 / 23 + ) . ينسبه لوقا إلى
يسوع لدى عودته في آخر الأزمنة ( 9 / 26 و 21 / 27 ) ، بل
منذ الفصح ( 24 / 26 ) ، بل منذ التجلي ( 9 / 32 ) .
( 13 ) في أغلب الأحيان يقصر العهد القديم لقب
" المخلص " على الله ( تث 32 / 15 و 1 صم 10 / 19 ومز
24 / 5 و 27 / 1 و 9 و 62 / 2 و 7 و 65 / 6 و 79 / 9
و 95 / 1 . . راجع لو 1 / 47 و 1 طيم 1 / 1 + ) ، ويطلقه
أحيانا على " قضاة إسرائيل " ( قض 3 / 9 و 15 و 12 / 3 ونح
9 / 27 ) . أما الإنجيل فلا يطلقه على " يسوع " إلا هنا وفي يو
4 / 42 ( لكنه يقول إن يسوع " يخلص " المرضى : مر 3 / 4
و 5 / 23 و 28 و 34 و 6 / 56 و 10 / 52 و 15 / 31 ) . في بقية
العهد الجديد ، يسمى يسوع " مخلصا " في رسل 5 / 31
و 13 / 23 واف 5 / 23 وفل 3 / 20 و 2 طيم 1 / 10 وطي 1 / 4
و 2 / 13 و 3 / 6 و 2 بط 1 / 1 و 11 و 2 / 20 و 3 / 18 و 1 يو
4 / 14 ) . شاع هذا اللقب ، على ما يبدو ، في جماعات العالم
اليوناني خاصة .
( 14 ) في بعض المخطوطات القديمة : " الرب المسيح "
أو " مسيح الرب " . هذه العبارة شائعة في العهد القديم
والدين اليهودي ونجدها أيضا في لو 2 / 26 . لكن عبارة
" المسيح الرب " وردت من قبل في مرا 4 / 20 اليوناني ، وكثيرا
ما يذكر بولس " الرب يسوع المسيح " و " ربنا يسوع المسيح " .
وبهذا اللقب ، الذي ينفرد به لوقا في الأناجيل ، يدل على أن
يسوع هو المشيح ويوحي بما لسيادته الملكية من طابع إلهي
( رسل 2 / 36 ) .
( 15 ) إن القوات الملائكية العليا ترفع " التمجيد إلى
الله " ( مز 148 / 1 ) بمناسبة الخلاص الذي يهبه في المسيح .