وعبر الأردن ونواحي صور وصيدا ( 9 ) ، وقد
سمعوا بما يصنع فجاؤوا إليه . 9 فأمر تلاميذه بأن
يجعلوا له زورقا يلازمه ، مخافة أن يضايقه
الجمع ، 10 لأنه شفى كثيرا من الناس ، حتى
أصبح كل من به علة يتهافت عليه ليلمسه .
11 وكانت الأرواح النجسة ( 10 ) ، إذا رأته ،
ترتمي على قدميه وتصيح : " أنت ابن الله ! "
12 فكان ينهاها بشدة عن كشف أمره ( 11 ) .
[ يسوع يختار الاثني عشر ]
13 وصعد الجبل ( 12 ) ودعا ( 13 ) الذين
أرادهم فأقبلوا إليه . 14 فأقام منهم اثني عشر ( 14 )
لكي يصحبوه ( 15 ) ، فيرسلهم يبشرون ، 15 ولهم
سلطان يطردون به الشياطين . 16 فأقام الاثني
عشر : سمعان ولقبه بطرس ( 16 ) ، 17 ويعقوب
ابن زبدى ( 17 ) ويوحنا أخو يعقوب ، ولقبهما
بوانرجس ، أي : ابني الرعد ( 18 ) ،
18 وأندراوس وفيلبس وبرتلماوس ، ومتى وتوما ،
ويعقوب بن ( 19 ) حلفى وتداوس وسمعان
الغيور ( 20 ) ، 19 ويهوذا الإسخريوطي ( 21 ) ذاك
الذي أسلمه . 20 وجاء إلى البيت ( 22 ) ، فعاد
الجمع إلى الازدحام ، حتى لم يستطيعوا أن
يتناولوا طعاما .
[ يسوع وذووه ]
21 وبلغ الخبر ذويه فخرجوا ليمسكوه ،
لأنهم كانوا يقولون : " إنه ضائع الرشد " .
[ الكتبة يقولون الكذب على يسوع ]
22 وكان الكتبة الذين نزلوا من أورشليم
هامش
( 9 ) لم يأت الجمع من الجليل فقط ، بل من جميع
المناطق التي يقيم فيها اليهود . قارن بين هذا الموقف و 1 / 5 ،
حيث يأتون إلى يوحنا من اليهودية وأورشليم فقط .
( 10 ) راجع 1 / 1 + و 1 / 24 و 34 و 5 / 7 .
( 11 ) راجع 1 / 34 + .
( 12 ) في إنجيل مرقس ، يلتقي يسوع الجمع ويعلمه على
شاطئ البحر ( 2 / 13 و 3 / 7 - 8 و 4 / 1 - 2 و 5 / 21 ) ،
" ويصعد الجبل " معتزلا الجمع ليصلي ( 6 / 46 ) أو لأعمال
هامة من أجل تلاميذه ( 3 / 13 و 9 / 2 ) .
( 13 ) يشار إلى مبادرة يسوع وإلى تأهب التلاميذ ، كما
ورد في 1 / 16 - 20 .
( 14 ) في بعض المخطوطات : " اثني عشر سماهم
رسلا " أطلق عليهم هذا الاسم لأنهم " مرسلون " من قبل
يسوع ، في 6 / 30 ( راجع متى 10 / 2 + ولو 6 / 13 + ) .
( 15 ) ينفرد مرقس في الإشارة إلى هذا الوجه من حياة
التلاميذ ( راجع 5 / 18 ) .
( 16 ) الترجمة اللفظية : " وأعطى سمعان لقب
بطرس " . وهناك مخطوطات ورد فيها " أولا سمعان " ، قبل
هذه الجملة . راجع لو 6 / 14 + .
( 17 ) راجع 1 / 19 + .
( 18 ) راجع لو 9 / 54 .
( 19 ) أو " أخو " . راجع 1 / 19 + و 2 / 14 .
( 20 ) الترجمة اللفظية : " الكنعاني " ، من كلمة آرامية
تعني " غيور " وتدل على " الغيورين " ( راجع لو 6 / 15 + .
ومتى 10 / 4 + ) ، وهم أعضاء حزب سياسي ديني يريد
استعادة استقلال الأمة اليهودية بالقوة .
( 21 ) راجع متى 10 / 4 + . في يو 6 / 71 و 13 / 26 ،
هذا لقب والد يهوذا .
( 22 ) راجع 2 / 1 + . يدرج مرقس نقاشا مع الكتبة
الآتين من أورشليم ( الآيات 22 - 30 ) في مشهد يواجه يسوع
فيه عائلته ( الآيات 20 - 21 و 31 - 35 : الطريقة نفسها في
5 / 21 - 43 و 6 / 7 - 33 و 11 / 11 - 21 و 14 / 1 - 11 ) . في
كلتا الحالتين ، يتهم يسوع عن سوء نية ، ويبدو أنه منبوذ في
الوقت نفسه من قبل ذويه ومن قبل سلطات أورشليم الدينية .