وقال المطرز : ألقى أبو طالب على ولي خديجة حلة فقبلها ، وكان قبول
الحلة تمام التزويج ، قال أبو طالب : فجاءنا البشار من زوايا الدار وأعلى
الجدر ، ولا أدري ديارا ولا ناثرا .
وكانت التي غسلت خديجة أم أيمن وأم الفضل زوجة العباس ، وذلك
قبل أن تفرض الصلاة ، ولم تكن يومئذ سنة الجنازة والصلاة عليها ، ودفنت
بالحجون بمكة ، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم حفرتها ، واشترى معاوية منزل خديجة
فجعله مسجدا .
إمتاع الأسماع — صفحة 30
مساهمون: المقريزي
ص٣٠