فأول نسائه خديجة سعيد بن بهم ، وأمها : عاتكة ابنة عبد العزى بن
قصي ، وأمها : الحظيا بنت كعب بن سعد بن تيم بن مرة " بن كعب بن
لؤي بن غالب " ( 1 ) ، وأمها نائلة ابنة حذافة بن جمح .
وكانت خديجة عند عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم ،
فولدت له جارية يقال لها : أم محمد هند ، تزوجها ابن عمة لها يقال له
صيفي بن أبي أمية بن عائذ بن عبد الله ، وهلك عتيق عن خديجة ،
فتزوجها أبو هالة هند بن النباش بن زرارة " بن وقدان بن حبيب بن سلامة
ابن غوي بن جروة " ( 2 ) بن أسيد بن عمرو بن تميم بن مر . وطابخة بن إلياس
" أمه " ( 2 ) خندف " وهي ليلى بنت حلوان بن عمران بن الحاف بن
قضاعة " ( 2 ) .
وقيل : أبو هالة مالك بن إلياس بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة
بن عدي - بضم العين وقيل بفتحها - ابن أسد - بضم الهمزة - ابن عمرو
بن تميم بن مر بن أسيد ، فهو أسيدي بالتخفيف ، فإذا نسب إليه قيل :
اسيدي بالتشديد على ما قاله سيبويه .
وذكر الحافظ أبو محمد بن حزم ( 3 ) أن خديجة كانت عند عتيق فولدت
له عبد الله ، ثم خلف عليها أبو هالة فولدت له ذكرين هما هند والحرث ،
هامش
( 1 ) زيادة للنسب من ( جمهرة النسب ) .
( 2 ) ما بين الحاصرتين سياقة مضطرب ، وصوبناه من ( المرجع السابق ) .
( 3 ) قال الكلبي : كان زوج خديجة بنت خويلد قبل النبي صلى الله عليه وسلم ، فولدت له هند بن هند ، وابن ابنه هند
ابن هند بن هند ، شهد هند بن أبي هالة بدرا ، وقالوا : بل أحدا ، وقتل هند بن هند بن أبي هالة مع
ابن الزبير ، وانقرضوا ولا عقب لهم . ( جمهرة النسب ) لابن الكلبي ) : 269 ، وقال في هامشه : هند
بن أبي هالة صحابي شهد بدرا وقيل : أحد ، قتل مع علي في واقعة الجمل .
وهند بن هند بن أبي هالة قتل مع مصعب بن الزبير يوم المختار بن أبي عبيد في الكوفة ، واختلف في
اسم أبي هالة ، فقيل : النباش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن عدي بن جردة بن أسيد ،