ابن أبي ربيعة . وقتل يوم اليرموك ، وقيل : مات بمكة ، وله من الولد عبد الله
ابن عياش ، وأبو قيس بن الفاكة ابن المغيرة عم أم سلمة ، أمه [ ] ( 1 )
ابنة عثمان بن " عبيد الله " ( 2 ) بن عمر ( 3 ) .
ونوفل بن عبد الله بن المغيرة ، شهد الخندق مع قومه ، وعبر الخندق مع
عمرو بن عبد في نفر من قريش ، وقام سائر المشركين من وراء الخندق ، ودعا
عمرو بن عبد إلى البراز ، فانتدب له علي بن أبي طالب رضي الله عنه ،
وقتله ، ففر أصحابه الذين في الخندق هاربين ، إلا نوفل هذا فإنه كبا به فرسه
في الخندق ، فرمي بالحجارة حتى قتل " ( 4 ) ، ويقال : بل حمل الزبير بن
العوام رضي الله عنه عليه بالسيف ، شقه باثنتين ، وقطع بدوح سرجه
ويقال : خلص إلى كاهل الفرس ، فقيل له : يا أبا عبد الله ! ما رأينا سيفا
مثل سيفك ، فقال : والله ما هو بالسيف ، ولكنها الساعد .
وخالد بن الوليد بن المغيرة أبو سليمان ، وقيل : أبو الوليد القرشي
المخزومي سيف الله ، أمه لبابة الصغرى ، وقيل : لبابة الكبرى بنت الحارث بن
هامش
( 1 ) بياض بالأصل .
( 2 ) في ( خ ) : ( عبد الله ) ، وصوبناه من ( المعارف ) .
( 3 ) قال أبو عمر : روى عياش بن أبي ربيعة عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه قال : لا تزال هذه الأمة بخير ما عظموا هذه
الحرمة حق تعظيمها - يعني الكعبة والحرم - فإذا ضيعوها هلكوا . روى عنه عبد الرحمن بن سابط ،
ويقولون : إنه لم يسمع منه ، وإنه أرسل حديثه عنه ، وروى عنه نافع مرسلا أيضا ، وروى عنه ابنه عبد
الله بن عياش سماعا منه . له ترجمة في : ( الإستيعاب ) : 3 / 1230 - 1231 ، ترجمة رقم
( 2009 ) ، ( سيرة ابن هشام ) : 2 / 91 ، 163 ، 169 ، 212 ، 321 ، 322 ، 324 ، 325 ، 4 /
290 ، ( المعارف ) : 187 ، 229 ، 230 ، ( طبقات ابن سعد ) : 1 / 200 ، 4 / 129 .
( 4 ) قال ابن إسحاق - وقد ذكر يوم الخندق - : ومن بني مخزوم بن يقظة : نوفل بن عبد الله بن المغيرة ،
سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيعهم جسده ، وكان قد اقتحم الخندق ، فتورط فيه فقتل ، فغلب المسلمون
على جسده ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا حاجة لنا في جسده ولا بثمنه ، فخلى بينهم وبينه . قال ابن
هشام : - أعطوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بجسده عشرة آلاف درهم فيما بلغني عن الزهري . ( سيرة ابن
هشام ) : 4 / 215 .