تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
والأنصار ؟ قلت : هم هنا ( 1 ) ، قال : اهتف بهم ، فهتفت بهم ، فجاءوا وسيوفهم بأيمانهم كأنهم الشهب ، وولى المشركون أدبارهم ( 2 ) . وله من حديث أبي قلابة قال : حدثنا أبو عاصم ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي قال : أخبرني عبد الله بن عياض بن الحارث الأنصاري عن أبيه أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أتى هوازن في اثنى عشر ألفا . فقتل من أهل الطائف يوم حنين مثل من قتل يوم بدر ، قال : فأخذ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كفا من حصباء فرمى بها وجوهنا فانهزمنا . قال البيهقي : رواه البخاري في التاريخ عن أبي عاصم ولم ينسب عياضا ( 3 ) . وله من حديث البصري عن رجل من قومه شهد ذاك يوم حنين ، وعمرو ابن سفيان الثقفي قالا : انهزم المسلمون يوم حنين ولم يبق مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلا عباس بن عبد المطلب وأبو سفيان بن الحارث ، قال : فقبض رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قبضة من الحصباء فرمى بها في وجوههم ، قال : فانهزمنا فما خيل إلينا إلا أن كل حجر أو شجر فارس يطلبنا ، قال الثقفي : فأعجزت على فرسي حتى دخلت الطائف ( 4 ) . وله من حديث السائب بن يسار عن يزيد بن عامر الشوائي أنه قال ، عند انكشافه انكشف المسلمون يوم حنين فتبعهم الكفار ، أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قبضة من الأرض ثم أقبل على المشركين فرمى بها وجوههم وقال : حم لا ينصرون ، فانهزم القوم وما رميناهم بسهم ولا طعناهم برمح ، وفي رواية : فما خلق الله منهم إنسانا إلا ملأ عينيه ترابا . وخرج الحاكم من حديث يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، عن عثمان بن عبد الرحمن ، عن عائشة بنت سعد عن أبيها سعد بن أبي وقاص قال : لما جال
هامش
( 1 ) كذا في ( خ ) ، وفي ( المسند ) : " هم أولاء " . ( 2 ) ( مسند أحمد ) : 2 / 36 ، حديث رقم ( 4324 ) . ( 3 ) ( دلائل البيهقي ) : 5 / 142 . ( 4 ) ( دلائل البيهقي ) : 5 / 143 .
إمتاع الأسماع — صفحة 70 | المقريزي / محمد عبد الحميد النميسي