أحب إليه ، قال تعالى : ( وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح
المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير ) ( 1 ) ، وسئل ( صلى الله عليه وسلم ) : أي الناس أحب إليك ؟
قال : عائشة ، قيل : من الرجال ؟ قال : أبوها . متفق عليه ( 2 ) وذلك أن المتقين هم
أولياء الله تعالى ، كما قال عز من قائل : ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم
يحزنون * الذين آمنوا وكانوا يتقون ) ( 3 ) ، فأولياء الله تعالى أولياء رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) .
تم بحمد الله تعالى الجزء الخامس
ويليه الجزء السادس وأوله : " فصل في ذكر ذرية رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " .
هامش
( 1 ) التحريم : 4 .
( 2 ) أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة ، باب ( 5 ) قول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : لو كنت متخذا خليلا ،
حديث رقم ( 3662 ) ، ولفظه : حدثنا معلى بن أسد ، حدثنا عبد العزيز بن المختار ، قال خالد الحذاء :
حدثنا عن أبي عثمان قال : حدثني عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بعثه على جيش ذات
السلاسل ، فأتيته فقلت : أي الناس أحب إليك ؟ قال : عائشة . فقلت : من الرجال ؟ قال : أبوها ، قلت
ثم من ؟ قال : ثم عمر بن الخطاب ، فعد رجالا . وأخرجه في كتاب المغازي ، باب ( 64 ) غزوة ذات
السلاسل ، وهي غزوة لخم وجذام ، وزاد في آخره : فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم .
( 3 ) يونس : 62 - 63 .