وروي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه أنه قال : لما ولد إبراهيم ابن رسول
الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أعتق أم إبراهيم ولدها ( 1 ) ، وقال : استوصوا
بالقبط خيرا فإن لهم ذمة ورحما ( 2 ) وكانت هاجر أم إسماعيل عليه السلام منهم ،
هامش
( 1 ) أخرجه ابن ماجة في ( السنن ) : 2 / 841 ، كتاب العتق ، ( 2 ) باب أمهات الأولاد ، حديث رقم
( 2515 ) : حدثنا علي بن محمد ، ومحمد بن إسماعيل ، قالا : حدثنا وكيع ، حدثنا شريك ، عن حسين
ابن عبيد الله عن عبيد الله بن عباس ، عن عكرمة عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أيما رجل
ولدت أمته منه فهي معتقه عن دبر منه . ثم قال في الحديث الذي يليه ( 2516 ) . . . عن الحسين
ابن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : ذكرت أم إبراهيم عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : أعتقها
ولدها . ثم قال تعليقا على الحديثين : في إسناده الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ، تركه المديني
وغيره ، وضعفه أبو حاتم وغيره ، وقال البخاري : إنه كان يتهم بالزندقة . ( المرجع السابق ) .
( 2 ) ( كنز العمال ) : 12 / 34019 ، وقال : في آخره : ( ابن سعد عن كعب بن مالك ) ، ورقم
( 34020 ) : إذا فتحت مصر فاستوصوا بالقبط خيرا فإنهم لهم ذمة ورحما ، ( البغوي ، طب ، ك -
عن كعب بن مالك . ورقم ( 34021 ) : إذا ملكتم القبط فأحسنوا إليهم ، فإن لهم ذمة وإن لهم
رحما . ( ابن سعد عن الزهري مرسلا ) ، ورقم ( 34022 ) : إن الله سيفتح عليكم بعدي مصر
فاستوصوا بقبطها خيرا فإن لكم منهم صهرا وذمة . ( كر - عن عمر ) ، ورقم ( 34023 ) : الله الله في
قبط مصر ، فإنكم ستظهرون عليهم ويكونون لكم عدة وأعوانا في سبيل الله ( طب - عن أم سلمة ) .