تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
وقال ابن حزم ( 1 ) : وروينا من طريق هشام بن عروة عن أبيه ، أنه كان له عليه السلام [ ولد ] اسمه عبد العزى قبل النبوة ، قال : وهذا بعيد ، والخبر مرسل . ولا حجة في مرسل . وإبراهيم أمه مارية القبطية ، ولد في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة بالعالية بالموضع الذي يقال له : مشربة أم إبراهيم ، وكانت قابلتها سلمى مولاة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، امرأة أبي رافع ، فبشر أبو رافع [ به ] ( 2 ) النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فوهب له عبدا ، فلما كان يوم سابعه عق عنه بكبشين ، وحلق رأسه ، حلقه أبو هند البياضي من الأنصار ، قال الزبير بن بكار : وسماه يومئذ ، وتصدق بوزن شعره ورقا على المساكين ، وأخذوا شعره فجعلوه في الأرض مدفونا ( 3 ) .
هامش
( 1 ) ( جمهرة أنساب العرب لابن حزم ) : 16 . ( 2 ) زيادة للسياق من ( المواهب ) . ( 3 ) المواهب اللدنية ) : 2 / 68 ، وقال ابن الجوزي في ذكر أولاد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الذكور من أولاده : القاسم ، أمه خديجة ، وبه كان يكنى ( صلى الله عليه وسلم ) ، وهو أول من مات من أولاده ، وعاش سنتين . وعبد الله : وهو " الطاهر والطيب " ، ولد له في الإسلام - يعني بعد الرسالة - وقال الهيثم بن عدي : حدثني هشام بن عروة عن أبيه قال : ولدت له خديجة عبد العزى ، وعبد مناف ، والقاسم ، قلت لهشام : فأين الطيب والطاهر ؟ قال : هذا ما وضحتم أنتم يا أهل العراق ، فأما أشياخنا فقالوا : عبد العزى وعبد مناف . قال المصنف : الهيثم كذاب لا يلتفت إلى قوله ، قال لنا شيخنا ابن ناصر : لم يسم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عبد مناف ولا عبد العزى قط ، وقال عروة : ولدت خديجة للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) القاسم ، والطاهر ، وعبد الله ، والمطيب . وعن سعيد بن عبد العزيز قال : كان للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) أربعة غلمة : إبراهيم ، والقاسم ، والطاهر ، والمطهر . قال أبو بكر البرقي : إن الطاهر هو الطيب ، وهو عبد الله ، وفرق قوم بينهما ، ويقال : إن الطيب والمطيب ولدا في بطن ، والطاهر والمطهر ولدا في بطن . ( تلقيح فهوم أهل الأثر ) : 30 ، ذكر أولاد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ( الوافي بالوفيات ) : 1 / 81 ، أولاده ( صلى الله عليه وسلم ) . قال محققه : ومما يدحض قول من قال : أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ولدت له خديجة فيمن ولدت من الذكور من تسمى بعبد العزى ، ما قاله بحيرا الراهب لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : يا غلام أسألك بحق اللات والعزى إلا أخبرتني عما أسألك عنه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : وأي حق لهما عندي ؟ لا تسألني بحق اللات والعزى ، فوالله ما أبغضت شيئا قط بغضهما ، وما تأملتهما بالنظر إليهما كراهة لهما ، ولكن اسألني بالله ، أخبرك عما تسألني عنه إن كان عندي علم ، قال بحيرا ، فبالله أسألك ، وجعل يسأله عن أشياء من أحواله فيخبره . ( دلائل أبي نعيم ) : 1 / 168 ، ذكر خروج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى الشام في المرة الأولى ، وما اشتمل عليه ذلك من الدلائل المتقدمة لنبوته ( صلى الله عليه وسلم ) وهو ابن عشر سنين ، حديث رقم ( 108 ) .