تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
وقد روي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لقي في سفره قانصا قد صاد ظبية ، فقال : ما اسمك ؟ قال : عبد هبل ، فغضب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال الأعرابي : أنت الذي جئت بالسحر ؟ فقال له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : أرأيت إن آمنت جيداؤك هذه أتؤمن ؟ قال : نعم ، وإلا فلا . فأمر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بيده المباركة عليها وقال : أيتها الجيداء الغيداء ! من أنا ؟ قالت : أنت رسول الله وأنا ظبية ذات غيداء ، أفزعني هذا الأعرابي فقصدت عسكرك عائذة بك ، فأدركني فمره يطلقني أحدث بخشفي عهدا ، وله علي أن أرجع إليه ، فقال الأعرابي : أتكلمك ظبية وأعاندك ؟ فأسلم ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : هب يستحكم إيمانك فيما شيئا ، ومضت الظبية فلاذ بها خشفان ، وأخبرتهما بما كان ، فبكى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) [ وقال ] : لولا أن أحرم ما أحل الله لحرمت قنص ظباء هذا الموضع ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أنظر الهامش السابق ص ( 241 ) .