تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
[ كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في غزاة ، وأنا على بعير لي قطوف ( 1 ) ، فمر بي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فغمز بعيري بعصا في يده ، فإذا هو في أول الركاب ( 2 ) . وخرج من حديث يوسف القاضي قال : حدثنا أبو الربيع ، حدثنا حماد ، حدثنا أيوب عن أبي الزبير ، عن جابر قال : ] [ أتى علي رسول الله عليه وسلم ) وقد أعيي بعيري ، قال : فنخسه فوثب ، قال : فكنت أحبس بعد ذلك خطامه فما أقدر عليه ( 3 ) . ] [ ومن حديث جرير بن حازم ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال : فزع الناس ، فركب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فرسا لأبي طلحة بطيئا ، ثم خرج يركض وحده ، فركب الناس يركضون خلفه ، فقال : لن تراعوا وإنه لبحر ، قال : فوالله ما سبق بعد ذلك اليوم ( 4 ) ] . [ وخرج البيهقي من حديث أبي نعيم ، حدثنا زكريا ، قال : سمعت عامرا يقول : حدثني جابر بن عبد الله رضي الله عنه : أنه كان يسير على جمل له قد أعيا ، فأراد أن يسيبه فقال : فلحقني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فضربه ودعا له ، فسار سيرا لم يسر مثله . ثم قال : بعنيه بأوقية ، قلت : لا ، قال : بعنيه بأوقيتين ، فبعته واشترطت حملانه إلى أهلي ، فلما قدمنا أتيته بالجمل ، فنقدني ثمنه ، ثم انصرفت ، فأرسل على أثري وقال : أترى أني ماكستك لآخذ جملك ؟ خذ جملك ، ودراهمك ، فهو لك ( 5 ) ] . [ وخرج من حديث حماد بن زيد ، حدثنا أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر
هامش
( 1 ) قطوف : بطئ . ( 2 ) ( دلائل أبي نعيم ) : 2 / 438 ، حديث رقم ( 350 ) ولم أجده عند غير أبي نعيم . ( 3 ) المرجع السابق ، حديث رقم ( 351 ) ، وأخرجه مسلم . ( 4 ) ( دلائل أبي نعيم ) : 2 / 439 ، حديث رقم ( 352 ) ، وأخرجه البخاري بسند حديث الباب ، كما أخرجه من حديث أنس من طرق أخرى بألفاظ متقاربة . ( 5 ) ( دلائل البيهقي ) : 6 / 151 ، باب دعاء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في بعير جابر بن عبد الله وقد أعيا ، حتى صار ببركة دعائه في أول الركب . . . ، وقد أخرجه البخاري في ( 54 ) كتاب الشروط ، ( 4 ) باب إذا اشترط البائع ظهر الدابة ، ومسلم في ( 22 ) كتاب المساقاة ، ( 21 ) باب بيع البعير واستثناء ركوبه ، ( الإحسان ) : 14 / 450 ، باب ذكر البيان بأن جابر بن عبد الله استثنى حملان راحلته التي وصفناها إلى المدينة بعد البيع ، حديث رقم ( 6519 ) .