[ وله من حديث جعفر بن عوف : قال : أنبأنا الأعمش ، عن مجاهد ، أن
رجلا اشترى بعيرا ، فأتى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : إني اشتريت بعيرا ، فادع الله أن يبارك
لي فيه ، فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : اللهم بارك له فيه ، فلم يلبث إلا يسيرا أن نفق ، ثم اشترى
بعيرا آخر ، فأتى به رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : يا رسول الله ! إني اشتريت بعيرين ،
فدعوت الله أن يبارك لي فيهما ، فادع الله أن يحملني عليه ، قال : فقال : اللهم
أحمله عليه ، قال : فمكث عنده عشرين سنة ] ( 1 ) .
[ قال البيهقي : هذا مرسل ، ودعاؤه صار إلى أمر الآخرة في المرتين الأوليين ،
ثم سأله صاحب البعير الدعاء بأن يحمله عليه ، وقعت الإجابة إليه ( صلى الله عليه وسلم ) أفضل زكاة ،
وأطيبها ، وأنماها ] ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ( المرجع السابق ) : 154 - 155 . وما بين الحاصرتين مطموس في ( خ ) واستدركناه من كتب
السيرة .