[ حادي وثلاثون : عذوبة الماء ببركته عليه السلام ]
وأما عذوبة الماء ببركته ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال الزبير بن بكار : حدثني إبراهيم بن حمزة
عن إبراهيم بن فسطاس ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التميمي قال : مر رسول
الله ( صلى الله عليه وسلم ) في غزوة ذي قرد على ماء يقال له بيسان ( 1 ) ، فسأل عنه فقيل : اسمه يا
رسول الله بيسان ( 1 ) وهو مالح ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : لا بل هو نعمان وهو
طيب ، فغير رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اسمه ، وغير الله تبارك وتعالى الماء ببركته ( صلى الله عليه وسلم ) ،
فاشتراه طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه [ ثم تصدق به ] ( 2 ) ، فقال رسول الله
( صلى الله عليه وسلم ) ! ما أنت يا طلحة إلا فياض ، فبذلك سمي رضي الله عنه : طلحة الفياض .
وضبطه البكري - رحمة الله تعالى عليه - بفتح أوله وبالسين المهملة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) موضعان : أحدهما بالشام ، والثاني بالحجاز .
( 2 ) زيادة للسياق من المرجع التالي .
( 3 ) ذكره الياقوت الحموي في ( معجم البلدان ) : 1 / 625 ، موضع رقم ( 2354 ) ، وأبو عبيدة البكري
في ( معجم ما استعجم ) : 1 / 292 ، كلاهما عن الزبير بن بكار .