على الحديث . وخرجه في كتاب الرقاق من حديث إسماعيل بن جعفر عن عمرو . . .
إلى آخره ، وقال : خالصا من قبل نفسه ( 1 ) . وخرجه النسائي بنحوه ( 2 ) .
وخرج مسلم من حديث ابن وهب قال : أخبرني عمرو بن العاص أن النبي
صلى الله عليه وسلم تلا قول الله تعالى عز وجل في إبراهيم : ( رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن
تبعني فإنه مني . . . ) ( 3 ) الآية ، وقال عيسى عليه السلام : ( إن تعذبهم فإنهم
عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ) ( 4 ) ، فرفع يديه وقال : اللهم
أمتي . . أمتي ( 5 ) وبكي فقال الله عز وجل : يا جبريل ، اذهب إلى محمد وربك
أعلم ، فسله ما يبكيك ، فأتاه جبريل فسأله ، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال
هامش
( 1 ) ذكره البخاري في كتاب الرقاق ، باب ( 15 ) صفة الجنة والنار ، حديث رقم ( 6570 ) ، وقال
النووي : الشفاعة خمس :
[ 1 ] في الإراحة من هول الموقف . [ 2 ] في إدخال قوم الجنة بغير حساب .
[ 3 ] في إدخال قوم حوسبوا فاستحقوا العذاب أن لا يعذبوا .
[ 4 ] في إخراج من أدخل النار من العصاة .
[ 5 ] في رفع الدرجات .
( 2 ) لم أجده في ( سنن النسائي ) .
( 3 ) 36 : إبراهيم ، وتمامها : ( ومن عصائي فإنك غفور رحيم ) .
( 4 ) 118 : المائدة .
( 5 ) في ( خ ) : " اللهم أمتي اللهم أمتي " .