تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
وخرجه مسلم ( 1 ) من حديث سفيان بهذا الإسناد ولفظه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أستيقظ من نومه وهو يقول لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب ، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه - وعقد سفيان بيده عشرة - قلت : يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم إذا كثر الخبث . وخرجه مسلم ( 2 ) من حديث يونس عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير أن زينب بنت أبي سلمة أخبرته أم حبيبة بنت أبي سفيان أخبرتها أن زينب بنت جحش قالت : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فزعا محمرا وجهه يقول لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب ، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا وحلق بأصبعه الابهام والتي تليها فقلت : يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم إذا كثر الخبث . وخرجه من حديث الليث ( 3 ) قال : حدثني عقيل بن خالد ، ومن حديث إبراهيم بن سعد قال أبي : عن صالح كلاهما عن ابن شهاب بمثل حديث يونس ، عن الزهري بإسناده . وخرجه البخاري في كتاب الأنبياء ( 4 ) من حديث الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة .
هامش
( 1 ) ( مسلم بشر النووي ) : 18 / 219 - 220 ، كتاب الفتن وأشراط الساعة باب ( 1 ) اقتران الفتن ، وفتح ردم يأجوج ومأجوج ، حديث رقم ( 1 ) . ( 2 ) ( المرجع السابق ) : حديث رقم ( 2 ) . قال الإمام النووي : هذا الإسناد اجتمع فيه أربع صحابيات : زوجتان لرسول الله صلى الله عليه وسلم وربيبتان له بعضهن عن بعض ، ولا يعلم حديث اجتمع فيه أربع صحابيات بعضهن عن بعض غيره . قوله ( أنهلك وفينا الصالحون ؟ ) قال : إذا كثر الخبث هو بفتح الخاء والباء وفسره الجمهور بالفسوق والفجور ، وقيل : المراد الزنا خاصة ، وقيل أولاد الزنا ، والظاهر أنه المعاصي مطلقا ويهلك بكسر اللام على اللغة الفصيحة المشهورة وحكى فتحها وهو ضعيف ، أو فاسق ومعنى الحديث أن الخبث إذا كثر فقد يحصل الهلاك العام وإن كان هناك صالحون . ( 3 ) ( المرجع السابق ) : الحديث الذي بين ( 2 ) ، ( 3 ) بدون رقم . ( 4 ) ( فتح الباري ) : 6 / 480 ، كتاب أحاديث الأنبياء ، باب ( 7 ) قصة يأجوج ومأجوج ، حديث رقم ( 3346 ) وأطرافه في ( 3598 ) ، ( 7059 ) ، ( 7135 ) .