وعبد الله الهمداني : لم ينسب ولم أعرفه إلا هكذا ، وقال ابن عبد البر وأبو
موسى : هذا محمول والحديث منكر مضطرب لا يصح ، ولا يمكن أن يكون
من بعث مصدقا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم صبيا يوم الفتح ، ويدل أيضا على فساد ما
رواه أبو موسى مجهول ، إن الزبير وغيره من أهل العلم اليسير والخبر ،
ذكروا أن الوليد وعمارة ابني عقبة خرجا ليردا أختهما أم كلثوم عن الهجرة
وكانت هجرتها في الهدنة بين النبي صلى الله عليه وسلم ، وبين أهل مكة ومن كان غلاما مخلقا
يوم الفتح يجئ منه مثل هذا وذلك واضح والحمد لله .
إمتاع الأسماع — صفحة 216
مساهمون: المقريزي
ص٢١٦