حدثنا أمية به بتخصيصه بأنه ليس كهيئاتهم ، إن الله يطعمه ويسقيه ، قال
النووي ( 1 ) : قوله يطعمني ويسقيني : معناه يجعل الله لي قوة الطاعم والشارب ،
وقيل هو على ظاهره أنه يطعم من طعام الجنة كرامة له ، والأول أصح ، لأنه
لو أكل حقيقة لم يكن مواصلا ، وقد قال في رواية ابن عمر : إني في الظل
هامش
( 1 ) ( مسلم بشرح النووي ) : 7 / 220 ، شرح الحديث رقم ( 1103 ) من باب ( 11 ) النهي عن
الوصال في الصوم .