تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
العاشرة : أمره الله - تعالى - أن يختار الآخرة عن الأولى فكان يحرم عليه صلى الله عليه وسلم أن يمد عينيه إلى ما متع به المترفون من إقبال الدنيا قال تعالى : ( ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى ) ( 1 ) .
هامش
( 1 ) طه : 131 ، قال البيهقي : حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نصرت بالرعب ، وأعطيت الخزائن ، وخيرت بين أن أبقى حتى أرى ما يفتح على أمتي وبين التعجيل فاخترت التعجيل . وأخبرنا يحيى بن إسماعيل بن سالم الأسدي قال : سمعت الشعبي يحدث عن ابن عمر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - أنه قال : إن جبرئيل - عليه السلام - أتى النبي صلى الله عليه وسلم فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا . ( سنن البيهقي ) : 7 / 46 - 48 ، كتاب النكاح باب ما أمره الله - تعالى - به من اختياره الآخرة على الأولى ، ولا يمد عينيه إلى زهرة الحياة الدنيا ، فقال تعالى : ( ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى ) ( طه : 131 ) .