ذكره في التفسير ، وذكره في كتاب الأدب في باب تسمية الوليد ( 1 ) ، من
حديث أبي نعيم قال : حدثنا أبي عيينة ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي
هريرة قال : لما رفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة قال : اللهم أنج الوليد بن الوليد ،
وسلمة ابن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين بمكة ، اللهم أشدد وطأتك
على مضر ، اللهم أجعلها عليهم سنين كسني يوسف .
وخرجه النسائي ( 2 ) من حديث سفيان قال : حفظناه عن الزهري ، عن
سعيد ، عن أبي هريرة قال : لما رفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة الثانية من صلاة
الصبح قال : اللهم أنج . . . ، الحديث ، بمثل حديث أبي نعيم غير أنه قال :
" واجعلها " ، ولم يقل : " اللهم " .
هامش
( 1 ) باب ( 110 ) تسمية " الوليد " ، حديث رقم ( 6200 ) ، وأخرجه عبد الرزاق في الجزء الثاني من
( أماليه ) ، عن عمر ، كلاهما عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، قال : " ولد لأخي أم سلمة
ولد فسماه الوليد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سميتموه بأسماء فراعنتكم ، ليكونن في هذه الأمة رجل
يقال له الوليد ، هو أشر على هذه الأمة من فرعون لقومه " قال الوليد بن مسلم في روايته : قال
الأوزاعي : فكانوا يرونه الوليد بن عبد الملك . ثم رأينا أنه الوليد بن يزيد لفتنة الناس به حين
خرجوا عليه فقتلوه ، وانفتحت الفتن على الأمة بسبب ذلك وكثر فيهم القتل .
( 2 ) ( سنن النسائي ) : 2 / 545 - 547 ، كتاب التطبيق ، باب ( 26 ) القنوت بعد الركوع ، حديث رقم
( 1069 ) ، باب ( 27 ) القنوت في صلاة الصبح ، حديث رقم ( 1072 ) ، ( 1073 ) .