قال البيهقي ( 1 ) : ولعكرمة مولى ابن عباس فيما يقال عن الوحي
والموضوع [ سئل ] ( 2 ) يريدون ما كان المختار يدعيه من أنه يوحى إليه ، وأن
عنده كتاب يسمى الموضوع .
ومن طريق أبي داود حدثنا : عبد الله بن الجراح عن جرير ، عن مغيرة ،
عن إبراهيم قال : قال عبيدة السلماني يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم في خروج الكذابين ،
قال إبراهيم : فقلت له أترى هذا منهم ؟ يعني المختار بن أبي عبيد ؟ قال عبيدة :
أما إنه من الرؤوس ( 3 ) .
قال جامعه : وكانت سيرة المختار بن أبي عبيد في تتبع قتله الحسين
وقتلهم ، شاهدة بصدق على ما خرجه الحاكم ( 4 ) من حديث أبي يعلى محمد بن
شداد المسمعي ، حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبيه ،
عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنه قال : أوحى
الله إلى نبيكم أني قتلت بيحيى سبعين ألفا ، وأني قاتل بابن ابنتك سبعين ألفا
وسبعين ألفا .
قال الحاكم : قد كنت أحسب دهرا أن المسمعي تفرد بهذا الحديث عن أبي
نعيم حتى حدثناه أبو محمد السبيعي الحافظ ، حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية
حدثنا حميد بن الربيع ، حدثنا أبو نعيم ، فذكره بإسناد نحوه .
* * *
هامش
( 1 ) ( دلائل البيهقي ) : 6 / 484 .
( 2 ) في ( الأصل ) : " يقال " وما أثبتناه من ( الدلائل ) .
( 3 ) ( المرجع السابق ) : 484 .
( 4 ) ( المستدرك ) : 2 / 219 ، كتاب التفسير ، من سورة البقرة ، حديث رقم ( 3147 ) ، وقال الحافظ
الذهبي في ( التلخيص ) : عبد الله ثقة ، ولكن المتن منكر جدا ، فأما محمد بن شداد ، فقال
الدارقطني : لا يكتب حديثه ، وأما حميد ، فقال ابن عدي : كان يسرق الحديث .