تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
فنبتت في موضع أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم من جبينه شعرة فذهب عنه الصداع ، فلم يصدع . قال أبو الطفيل : فرأيتها كأنها شعره قنفذ ، قال : فهم بالخروج على علي - رضي الله تبارك وتعالى عنه - مع أهل حروري قال : فأخذه أبوه فأوثقه وحبسه فسقطت تلك الشعرة ، فما رآها [ قد سقطت ] ( 1 ) شق عليه ذلك ، فقيل له : هذا ما هممت به ؟ [ فأحدث ] ( 2 ) توبة وتاب . قال أبو الطفيل : فرأيتها قد سقطت ثم رأيتها بعد ما نبتت ، قال البيهقي : تفرد به أبو يحيي التيمي . قال كاتبه : أبو يحيي هذا هو إسماعيل بن إبراهيم الأحول أبو يحيي التيمي الكوفي ( 3 ) يروي عن عطاء بن السائب وإبراهيم بن الفضل ، والأعمش ، وزيد بن أبي زياد . ويروي عنه أبو كريب وأبو سعيد الأشج ، وإبراهيم بن يوسف الكندي وجماعة . قال البخاري : ضعفه لي ابن نمير جدا ، وقال ابن معين : يروي عنه سجادة ، وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن عدي : له أحاديث حسان ، وليس فيما يرويه حديث منكر المتن ويكتب حديثه . وقد خرج الإمام أحمد هذا الحديث في ( المسند ) ( 4 ) من طريق حماد ابن سلمة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن أبي الطفيل ، أن رجلا ولد له غلام
هامش
( 1 ) من ( الأصل ) فقط . ( 2 ) زيادة للسياق من ( دلائل البيهقي ) . ( 3 ) ضعيف جدا يخطئ كثيرا حتى خرج عن حد الاحتجاج به ، ضعفه غير واحد ، ترجمته في : ( الضعفاء الكبير ) : 1 / 73 ، ( المجروحين ) : 1 / 122 ، ( ميزان الاعتدال ) : 1 / 213 . ( 4 ) ( مسند أحمد ) : 6 / 637 ، حديث رقم ( 23293 ) من حديث أبي الطفيل عامر بن وائلة ، وما بين الحاصرتين زيادة للسياق منه .