تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
وأما قيام تفله صلى الله عليه وسلم في أفواه الرضعاء [ يوم عاشورا ] مقام الغذاء فخرج البيهقي ( 1 ) من حديث عبيد الله بن عمر القواريري ، قال : حدثتنا عليه بنت الكميت العتكية عن أمها أميمة قالت : قلت لأمه الله أسمعت أمك رزينة تذكر أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر صوم يوم عاشوراء ؟ قالت : نعم يعظمه ويدعو برضعائه ورضعاء ابنته فاطمة ، فيتفل في أفواههم ، ويقول للأمهات : لا ترضعوهن إلى الليل ( 2 ) . * * *
هامش
( 1 ) ( دلائل البيهقي ) : 6 / 226 ، باب ما جاء في تفلة في أفواه المرتضعين يوم عاشورا فتكفوا به إلى الليل . وما بين الحاصرتين في عنوان الفصل زيادة للسياق منه . ( 2 ) ثم قال البيهقي : وأخبرنا أبو الحسن ، أنبأنا أحمد بن الحسن أنه علي بن المتوكل ، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، فذكره بإسناد نحوه ، إلا أنه لم يقل العتكية ، وقال : حدثتني أمي أميمة ، ولم يقل مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال الحافظ ابن حجر : رزينة مولاة صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي أيضا خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم [ حديثها عند البصريين في يوم عاشورا ] أخرجه ابن أبي عاصم ، وابن منده من طريق ، عن مسلم بن إبراهيم ، عن عليلة مطولا : ولفظه : حدثتنا عليلة بنت الكميت صلى الله عليه وسلم يقال لها : أمة الله ، وكانت أمها خادما لرسول الله صلى الله عليه وسلم : قالت : نعم ، حدثتني أمي رزينة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم [ يذكر يوم عاشورا ويعظمه ] حتى إن كان ليدعو صبيانه وصبيان فاطمة المراضع في ذلك اليوم ، فيتفل في أفواههم ، ويقول لأمهاتهم : لا ترضعوهم إلى الليل ، ورزينة : ضبطت بفتح أولها ، وقيل فيها بتقديم الزاي على الراء : وأخرج أبو يعلى [ بسنده ] أن النبي صلى الله عليه وسلم لما تروج صفية أمر ببرها خادما وهي رزينة ( الإصابة ) : 7 / 644 - 645 ، ترجمة رقم ( 11170 ) .