تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
قال : هذه ضربة أصابتني يوم خيبر ؟ فقال الناس : أصيب سلمة ( 1 ) ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فنفث فيها ثلاث فما اشتكيتها حتى الساعة ( 2 ) . وأما برء قرحة في رجل بوضع المصطفى صلى الله عليه وسلم ريقه بإصبعه عليها فخرج البيهقي ( 3 ) من حديث ابن وهب قال : أخبرنا ابن لهيعة عن عمارة ابن غزية أن محمد بن إبراهيم التيمي حدثه ، قال : أخبرني عمرو بن الحارث أن سعيد بن أبي هلال حدثه أن محمد بن إبراهيم حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي برجل برجله قرحة قد أعيت الأطباء فوضع أصبعه على ريقه ، ثم رفع طرف الخنصر ، فوضع أصبعه على التراب ، ثم رفعها فوضعها على القرحة ، ثم قال : باسمك اللهم ريق بعضنا ، بتربه أرضنا ، يشفى سقيمنا ، بإذن ربنا . قال البيهقي : هذا الدعاء في حديث عائشة موصولا ، قلت : أوردته في الطلب . * * *
هامش
( 1 ) في ( الأصل ) : " فما اشتكيتها " ، وما أثبتناه من ( المرجع السابق ) . ( 2 ) ( فتح الباري ) : 7 / 603 ، كتاب المغازي ، باب ( 39 ) غزوة خبير حديث رقم ( 4206 ) ، وفيه : " أصابتها يوم خبير " أي أصاب ركبته ، يوم بالنصب على الظرفية ، قوله : " فنفث فيه " أي في موضع الضربة ، والنفث : فوق النفخ ودون التفل ، وقد يكون بغير ريق بخلاف التقل وقد يكون بريق خفيف بخلاف النفخ ، وأخرجه أبو داود في ( السنن ) : 4 / 219 ، كتاب الطب ، باب ( 19 ) كيف الرقي ؟ حديث رقم ( 3894 ) من حديث مكي بن إبراهيم أيضا . ( 3 ) ( دلائل البيهقي ) : 6 / 170 ، باب ما جاء في دعائه صلى الله عليه وسلم لصاحب القرحة حتى صح وبرئت القرحة .