تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
لعمري . قال جابر : فما زال يزيدني درهما حتى بلغ أربعين درهما وأوقية ، فقال : أما رضيت ، فقلت هو لك ، قال : فظهره لك حتى تقدم المدينة . قال : ويقال : إنه قال : آخذه منك بأوقية ، وظهره لك ، فباعه على ذلك ، قال : فلما قدمنا صرارا أمر بجزور ، فنحرت وأقام به يومه ، ثم دخلنا المدينة . قال جابر : فقلت للمرأة : قد أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أعمل عملا كيسا قالت : سمعا وطاعة لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فدونك فافعل ، قال : ثم أصبحت ، فأخذت برأس الجمل ، فانطلقت حتى أنخته عند حجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجلست حتى خرج . فلما خرج قال : أهذا الجمل ؟ قلت : نعم يا رسول الله الذي اشتريت ، فدعا بلالا ، فقال : اذهب فاعطه أوقية ، وخذ برأس جملك يا بن أخي ، فانطلقت مع بلال . فقال : أنت ابن صاحب الشعب ، فقلت : نعم ، فقال : لأطيبنك ولأزيدنك ، فزادني قيراطا أو قيراطين . قال : فما زال يثمر ذلك ويزيدنا الله به ، ونعرف موضعه ، حتى أصيب هاهنا قريبا يعني الجمل . هكذا ساق الواقدي هذه القصة في مغازيه كما كتبتها ( 1 ) . * * *
هامش
( 1 ) ( مغازي الواقدي ) : 1 / 399 - 401 ، غزوة ذات الرقاع .