تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
وخرج البخاري ( 1 ) ومسلم ( 2 ) من حديث حماد بن زيد عن ثابت ، عن أنس ابن مالك - رضي الله تبارك وتعالى عنه ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سن الناس ، وكان أجود الناس ، وكان أشجع الناس ، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة فانطلق ناس . وقال البخاري : الناس قبل الصوت ، فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا ، وقد سبقهم إلى الصوت . وقال البخاري : فاستقبلهم النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد سبق الناس إلى الصوت ، وهو يقول : لم تراعوا ، لم تراعوا ، وهو على فرس لأبي طلحة ما عليه سرج ، في عنقه سيف ، قال : وجدنا بحرا ، وإنه لبحر ، قال : وكان فرسا ثبطا ، لم يذكر البخاري : وكان فرسا ثبطا . وخرج البخاري في كتاب الجهاد ( 3 ) في باب إذا فزعوا في الليل من حديث حماد يعني ابن زيد ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس ، وأجود الناس ، وأشجع الناس ، قال : وقد فزع أهل المدينة ليلة ، فسمعوا صوتا ، قال : فتلقاهم النبي صلى الله عليه وسلم على فرس لأبي طلحة عرى وهو متقلد سيفه ، فقال : لم تراعوا ، لم تراعوا ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وجدته بحرا يعني الفرس . وخرج في باب الحمائل ( 4 ) وتعليق السيف بالعنق ، هذا الحديث بهذا الإسناد ولفظه عن أنس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس ، وأشجع الناس ،
هامش
( 1 ) ( فتح الباري ) : 6 / 118 ، كتاب الجهاد والسير ، باب ( 82 ) الحمائل وتعليق السيف بالعنق ، حديث رقم ( 2908 ) . مقصود المصنف من هذه التراجم أن يبين زي السلف في آلة الحرب ، وما سبق استعماله في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ليكون أطيب للنفس وأنفى للبدعة . ( 2 ) ( مسلم بشرح النووي ) : 15 / 73 ، كتاب الفضائل ، باب ( 11 ) في شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم وتقدمه للحرب ، حديث رقم ( 2307 ) . ( 3 ) ( فتح الباري ) : 6 / 201 ، كتاب الجهاد ، باب ( 165 ) إذا فزعوا بالليل ، حديث رقم ( 3040 ) ، أي ينبغي لأمير العسكر أن يكشف بنفسه أو بمن يند به لذلك . ( 4 ) سبق تخريجة .