تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
أعق منك ! أأمنت أن تكون أمك قارفت بعض ما يقارف نساء أهل الجاهلية ، فتفضحها على أعين الناس ؟ قال عبد الله بن حذافة : والله لو أحلقني بعبد أسود للحقته . ولم يذكر مسلم في حديثه قوله ، فقام إليه رجل ، فقال : أين مدخلي يا رسول الله ؟ قال : النار ، ولا ذكر البخاري قوله حين سمعوا ذلك من رسول الله . وخرج مسلم من حديث عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، ومن حديث أبي اليمان قال : أخبرنا شعيب كلاهما ، عن الزهري ، عن أنس - رضي الله تبارك وتعالى عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث ، وحديث عبيد الله معه غير أن شعيبا قال : عن الزهري ، قال : أخبرنا عبيد الله بن عبد الله ، قال : حدثني رجل من أهل العلم أن أم عبد الله قالت مثل حديث يونس . وذكره البخاري ( 1 ) أيضا في كتاب الصلاة في باب وقت الظهر بعد الزوال [ وقال جابر : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالهاجرة ] ( 2 ) من حديث أبي اليمان ، قال : أخبرني شعيب عن الزهري ، قال : أخبرني أنس بن مالك ، وذكر الحديث بنحو ما تقدم ، وقال فيه : فذكر أن فيها أمورا عظاما ، وقال : فقام عبد الله بن حذافة السهمي ، وقال : وبمحمد نبيا ، ولم يذكر فيه سؤال الرجل له ، والذي نفسي بيده ولا ذكر الزيادة التي زادها مسلم بعقبة . وذكره البخاري ( 3 ) أيضا في كتاب العلم في باب من برك على ركبتيه عند العالم والمحدث ، ولفظه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ، فقام عبد الله بن حذافة ، فقال : من أبي ، فقال : أبوك حذافة ، ثم أكثر أن يقول : سلوني ، فبرك عمر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - على ركبتيه فقال : رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ، فسكت .
هامش
( 1 ) حديث رقم ( 540 ) . ( 2 ) ما بين الحاصرتين زيادة للسياق من ( صحيح البخاري ) . ( 3 ) حديث رقم ( 93 ) .