بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون ) ( 1 ) . ولا أعلمت لم عد مثل
الولاية التكوينية شركا ، ( 2 ) رغم وضوح القول باتصالها بولاية الله ، ولم يعد أمثال الثالوث
المسيحي شركا ! ! بل لم يلتزم بعدم كفر القائلين بالثالوث ، ( 3 ) رغم وضوح تكفير القرآن
لهم على ذلك ، والعجيب أنه رغم هذا الوضوح تراه يقول بأن القرآن لا
ينفي التوحيد
الإيماني عن المسيحيين ( 4 ) ، وحيث يعتقد أن الإنجيل والتوراة لم تحرف باللفظ بل حرفت
بالمعنى ( 5 ) ، وحيث يعتقد أن الخلافات بيننا وبين الأديان الأخرى هي عقدنا وذاتياتنا ( 6 )
رغم أن القرآن الكريم كان واضحا في قوله : ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا
ليهود ) ، وقد اعتبر أن لا
هامش
1 - التوبة : 30 .
2 - من قول له نحتفظ بتسجيله بصوته ، يمكن مراجعة تفصيلة في كتابنا الولاية التكوينية :
211 - 212 .
3 - في آفاق الحوار الإسلامي المسيحي : 294 ط 1 دار الملاك 1994 .
4 - في آفاق الحوار الإسلامي المسيحي : 295 .
5 - من قول له نحتفظ به مسجلا .
6 - آراء ومواقف الحلقة الأولى : 103 .