التقدير ، وبالنتيجة فليس
علي أن أوجه له إصبع الاتهام والبراء فلقد تأول وأخطأ ! ! وعلى ذلك فقس حتى إذا ما
انتهيت تعال على الإسلام نبكي ونلطم ! ! .
ومن جهة ثالثة فلا بد أن تجد التشيع يتحول من الصورة الأصلية للدين ، والتعبير الصادق
عما جاء به الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى مجرد وجهة نظر قد يصيب
الشيعة فيما يفهمونه من كتاب الله ورسوله ، وقد يخطئون والعكس صحيح أيضا بالنسبة
للسنة حيث يعتبر فضل الله التشيع مجرد فكر بشري حيث تراه يقول : لتكون المسألة السنية
والشيعية مسألة مدرستين في فهم الإسلام ( 1 )
رابعا : الصعيد السياسي
وهنا تهدف هذه المقولة لتمرير الواقع السياسي الإسلامي ، وتصحيح وتزكية ما جرى من
أعمال خلال الصفحات الأولى لهذا الواقع ، فلقد لحظنا فيما مر أنه من
هامش
1 - أنظر مجلة المرشد العدد 3 - 4 ص 86 .