المؤامرة الكبرى ، ولهذا تجد كيف شمر فضل الله وتياره عن ساعديه كي ينفي كل ما خص ظلامة
الزهراء ( صلوات الله على أنوارها القدسية ) ، ولم يكتف بذلك فحسب بل عمد إلى تبرئة
ساحة المتسببين بهذه الظلامة ، مشيرا إلى أنها كانت تحظى باحترامهما ، وإن علاقتها معهما
كانت طبيعية ( 1 ) ! ! .
ثانيا الصعيد التشريعي
ومن خلال الالتزام بالقول بحاكمية الواقع على النص ، سنوجه مشكلة تشريعية ضخمة ،
فحيث أن فهم هذا الواقع يبقى في كل الظروف نسبيا يتباين من مجتهد لآخر ، ومن
مدرسة فقهية لأخرى ، فما أراه مصلحة في
هامش
1 - أنظر نصوص هذه الأقوال المتوفرة في شريط بصوته نحتفظ به والردود عليها في الكتاب الموفق
الذي خطته يراع الأخ الحجة المفضال سماحة السيد جعفر مرتضى العاملي ( حفظه الله تعالى ) والموسوم
ب : ( مأساة الزهراء ( عليها السلام ) شبهات وردود .