نصه : فالقضية ربما كانت من خلال طبيعة الكلمات مجالا ، لأن النبي ( صلى الله عليه
وآله وسلم ) مثلا ( هكذا هو النص ) بأذهان الناس يصير شك ، أما لماذا لم يكتب النبي
( صلى الله عليه وآله وسلم ) كتابا ؟ كان النبي ذلك الوقت يريد للتجربة أن تتحرك . ( 1 )
ولم يكتف بلك بل تراه في مرة أخرى يشيع جوا من الإرباك في ضرورة وجود الإمام
حينما يجعل مفهوم الحديث النبوي المتواتر لدى المسلمين : من مات ولم يعرف إمام زمانه
مات ميتة جاهلية ، مورد شك حينما يقول بما نصه : الواقع إن سند هذا الحديث ليس فوق
مستوى النقد . ( 2 )
ثم عاد ليطرح تشكيكا مطلقا وواسع النطاق في قصة الغدير سندا ودلالة فقال في مجال
سند الحديث الذي تبرم من كونهن مرويا بكثافة من قبل المسلمين : إن مشكلتنا هي أن
حديث الغدير هو من الأحاديث المروية بشكل مكثف من السنة والشيعة ، ولذلك فإن
الكثير من إخواننا المسلمين السنة يناقشون الدلالة ولا يناقشون
هامش
1 - من شريط مسجل بصوته بتأريخ 14 / 10 / 1995 نحتفظ به .
2 - من شريط مسجل بصوته نحتفظ به .