أسفر صباح
التقييم البشري يوم أقفلت السماء أبواب وحيها المقدس وهيمن الظلام حينما اغتيلت
آمال أسماء يوم الاثنين ، ليعرب عن إخضاع الأمور لواقعيات التسلط الاجتماعي ، فما بدا
مقدسا في نظر السماء والذي عبر عنه القرآن بقوله تعالى : ( اليوم يئس الذين كفروا من
دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت
لكم الإسلام دينا ) ( 1 ) ، وكرره الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بقوله بقوله
الشريف المتواتر باتفاق جميع أهل الإسلام إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل
بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا .
غير أن هذا المقدس سرعان ما علاه التحول ، حينما هتف هاتف السقيفة بعدم رغبة القوم
بنص السماء وفق التصوير الذي يصوره ابن عباس حيث قال على ما رواه ابن الأثير وابن
أبي الحديد والطبري وغيرهم ، أن عرما قال له : يا ابن عباس أتدري ما منع قومكم منكم
هامش
1 - المائدة : 3 .