نصير ) ( 1 ) فهل سيعني ذلك أن نتنازل عن قداسة مقدساتنا لمجرد أن هؤلاء يثيروا نقاشا حول ذلك ؟ .
إن كان من السالمة القول بأن نقاش هؤلاء لا يعني أي شئ في مضمار قداسة
مقدساتنا ، فمن السلامة أيضا القول بأن نقاش أهل الإسلام لا قيمة له في التعريف
على حقائق المعتقد وثوابت التشريع ، لأن الجميع من ملاحدة ويهود ونصارى
ومسلمين وسائر بني آدم لا يمتلكون قدرة التشخيص لعناصر الثبات في التشريع ،
فهو ليس منهم حتى نتفق معهم حول أي عنصر ثابت وأي عنصر متحول ، وليس
هو كفرا بشريا حتى نتوسل بفكر البشر لتقييم الحقيقة
والباطل فيهن بل هو فكر
سماوي نزل عليهم من قبل الله ( جل وعلا ) وهو وحده الذي يشخص هذه
العناصر ،
وطالما إنه أوكل هذا التشخيص لكتابه ومن ائتمنه عليه ، لذا فالعبرة
الحقيقة في التقييم تبقى للكتاب وشارحيه من المعصومين ( صلوات الله عليهم ) .
أما في غير التبليغ فحدث ولا حرج فعلاوة على مواقفه من عصمة الأنبياء ( عليهم السلام )
والرسول ص ) والتي يعرض فيها كثيرا ( أنظر للتفصيل كتاب : لماذا عدوه ضالا ومضلا ؟ وكذا
هامش
1 - البقرة : 120 .