تداعيات اجتماعية الثبات والتغير
تنطوي فكرة أن يكون ثبات المفاهيم وتغيرها محكوما بالواقع الاجتماعي بصورة المتعددة
على تداعيات هامة وخطيرة جدان فعلاوة على كونها مثلا اغترابا صارخا عن الفكر
الإسلامي ، فإنها تخلف وراءها جملة ليست بالقليلة من الانتكاسات القيمية والمعيارية ،
ويهمنا هنا أن نعرض لبعضها فقط لعدم اتساع المجال لاستقصاء الجميع ، ومن ذلك
أولا : الصعيد الطائفي
من الطبيعي أن نلمس أول التداعيات وهي تضرب بأطنابها على كاهل المعترك الطائفي ،
حيث سنجد تطبيقاتها العملية في أرجاء سقيفة بني ساعدة ،
وإسقاطاتها السياسية والفكرية
والاجتماعية وغيرها المتأتية بعدها ،